بعد أقل من 24 ساعة على بدء عمليتها…القوات التركية وفصائل عملية “غصن الزيتون” تسيطران على أول قرية في ريف عفرين
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين القوات التركية وفصائل عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، على الحدود الشمالية لمنطقة عفرين مع الجانب التركي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية تمكنت من التقدم مع الفصائل والسيطرة على قرية شنكال، بعد أقل من 24 ساعة على إطلاق عملية “غصن الزيتون” من قبل القوات التركية والتي تهدف للسيطرة على منطقة عفرين وطرد قوات سوريا الديمقراطية منها، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين الطرفين، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية استعادة السيطرة على القرية التي تعد أول قرية يجري السيطرة عليها في هذه العملية من قبل القوات التركية والفصائل المشاركة في العملية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك قصفاً متبادلاً واستهدافات مكثفة على محاور القتال في منطقة شنكال، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محوري كردو وباليا في منطقتي راجو وجنديرس، ترافقت أيضاً مع استهدافات متبادلة تسببت في إعطاب آليات وعربات وتدميرها، فيما تواصل الطائرات التركية تحليقها في سماء المنطقة، ورصد المرصد السوري تنفيذها لغارات متتالية استهدفت مناطق في مدينة عفرين ومحيطها ونواحي معبطلي وجنديرس وراجو ومناطق أخرى في ريف عفرين، فيما لم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه رصد استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات التركية من جانب وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، حيث تركزت الاشتباكات هذه على محورين رئيسين هما قرية باليا في ناحية بلبل بشمال عفرين على الحدود مع تركيا، وقرية حمام في ناحية جنديرس على الحدود الغربية لعفرين مع لواء إسكندرون، بالتزامن مع اشتباكات في محور قرية كردو في محاولة من القوات التركية التقدم مع الفصائل المدعومة منها، وتحقيق أول تقدم لها داخل أراضي منطقة عفرين، مع استمرار العملية العسكرية في يومها التاسع على التوالي منذ بدئها في الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، كذلك أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن السلطات التركية عمدت لافتتاح 12 بوابة حدودية على الحدود بين الجانب التركي وعفرين وعلى حدود منطقة عفرين مع لواء إسكندرون، في محاولة لشد المواطنين للعبور نحو الأراضي التركية، وترافقت عملية فتح البوابات هذه بالتزامن مع استمرار التحشدات العسكرية التركية واستقدام التعزيزات العسكرية من القوات التركية والعتاد والآليات، مع استقدام لمقاتلي الفصائل على المحاور المحضَّرة للهجوم على منطقة عفرين.
أيضاً علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أعداد الشهداء المدنيين ارتفعت في مدينة عفرين إلى 7 شهداء على الأقل وثقهم المرصد السوري، من ضمنهم طفل دون سن الثامنة، وذلك جراء القصف الجوي من قبل الطائرات التركية، والذي استهدف خلال الـ 24 ساعة الفائتة، مناطق في مدينة عفرين ومناطق أخرى في عين دقنة وبيلونية وآقبية وكردو وشيخورزة وعزاوية وحج حسنا وكفرية وحجيكا وبليلكا ومناطق أخرى في نواحي راجو وجنديرس وشيراوا وفي ريف حلب الشمالي الغربي، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة
رابط الدقة العالية لخريطة عفرين ومحيطها والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ومناطق تواجد القوات التركية والفصائل المدعومة منها
http://www.mediafire.com/convkey/8b9d/xuau73n93ne25vdzg.jpg

التعليقات مغلقة.