بعد أقل من 48 ساعة على سقوط مسيرة إسرائيلية.. مقتل ضابط مقرب من “حزب الله” بهجوم جوي إسرائيلي قرب الجولان المحتل

507

قتل ضابط برتبة ملازم، مقرب من “حزب الله” اللبناني، باستهداف مسيرة إسرائيلية لموقعين عسكريين في سرية تابعة للواء 112 في قرية صيدا الجولان عند الحدود المتداخلة بين ريفي القنيطرة ودرعا، وأدى الاستهداف لوقوع خسائر مادية في الموقعين.

ويأتي ذلك، بعد نقل أفراد بفصائل تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، حطام طائرة استطلاع إسرائيلية، إلى أحد المواقع المستهدفة، لإجراء عملية تفكيكها، بعد سقوطها 17 حزيران.

ووفقا للمصادر، فإن طائرة الاستطلاع سقطت على سطح منزل بمدينة البعث في محافظة القنيطرة.

وتطلق إسرائيل طائرات مسيرة لغرض الاستطلاع والتجسس ومراقبة التحركات قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 46 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 34 منها جوية و 12 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 95 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

 

وتسببت تلك الضربات بمقتل 172 من العسكريين بالإضافة لإصابة 69 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 23 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري
– 39 من حزب الله اللبناني
– 15 من الجنسية العراقية
– 44 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية
– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية
– 41 من قوات النظام

بالإضافة لاستشهاد 13 من المدنيين بينهم طفلة وسيدتين بالاستهدافات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 32 منهم

 

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي:

18 دمشق وريفها
-14 درعا
-7 حمص
-4 القنيطرة
-2 طرطوس
-1 دير الزور
-2 حلب

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.