بعد أقل من 72 ساعة على مقتل العشرات من عناصر قوات النظام…هدوء يسود الغوطة الشرقية باتفاق جديد يخصها من مناطق “تخفيف التصعيد”

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً كاملاً يسود غوطة دمشق الشرقية، في أعقاب غارات استهدفت صباح اليوم مدينة دوما وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، ومناطق في أطراف حي جوبر بشرق العاصمة دمشق، ويأتي الهدوء بعد تجديد لاتفاق “تخفيف التصعيد” المطبق منذ الـ 6 من أيار / مايو الجاري من العام 2017، حيث يخص التجديد منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، باستثناء منطقة هيئة تحرير الشام، ويقوم الاتفاق على وقف إطلاق نار كامل وإدخال مساعدات إنسانية وغذائية إلى المنطقة، وإجلاء جرحى وحالات مرضية من الغوطة الشرقية إلى خارجها لتلقي العلاج.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم السبت أنه ارتفع إلى 51 على الأقل عدد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء عملية قوات النظام العسكرية في حي جوبر ومحيط عين ترما بالغوطة الشرقية، في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، وحتى اليوم الـ 22 من تموز / يوليو، ومن ضمن الشهداء المدنيين بينهم 9 أطفال دون سن الثامنة عشر، و12 مواطنة فوق سن الـ 18، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد مقاتلي الفصائل إلى 37 على الأقل الذين قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات، بينما ارتفع إلى 29 على الأقل عدد عناصر قوات النظام الذين قضوا في منطقة عين ترما وشرق دمشق منذ الـ 20 من حزيران وحتى اليوم السبت.

كما تأتي هذه التهدئة بعد أقل من 72 ساعة من مقتل ما لا يقل عن 28 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط قتلوا، خلال محاولتهم الهجوم في جبهة بلدة الريحان بجنوب دوما في الغوطة الشرقية، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري حينها أن قوات النظام كانت تحاول تحقيق تقدم في منطقة استراتيجية من خلال هجومها هذا، والذي يتيح لها السيطرة على كتلة مزارع ستمكنها من كشف معظم منطقة الريحان، ورصد نشطاء المرصد السوري نقل جيش الإسلام لعدد كبير من الجثث التي قاموا بسحبها من أرض المعركة.