بعد أكثر من شهرين على أول تفجير من نوعه قتل عناصر من التحالف الدولي في منبج…اعتقال خلية “على صلة” بالتفجير

34

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن عمليات التقصي والتحري، أوصلت القوات الأمنية والاستخبارات في منطقة منبج، لاعتقال 4 أشخاص متهمين بصلتهم بالتفجير الأول من نوعه الذي وقع في مدينة منبج عبر استهداف دورية للتحالف الدولي في مطعم الأمراء عند ظهر يوم الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، وتأتي عملية اعتقال الخلية بعد نحو 48 ساعة من انتهاء قوات مجلس منبج العسكري والقوات الأمنية في مدينة منبج ومحيطها في الريف الشمالي الشرقي لحلب، من حملتها الأمنية التي هدفت لاعتقال خلايا نائمة وأخرى نشطة في المدينة وريفها، ممن نفذوا تفجيرات واستهدافات طالت المنطقة خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن القوات الأمنية والعسكرية التي داهمت منازل في المدينة وفتشتها، من اعتقال العشرات من عناصر هذه الخلايا والمتهمين بالانتماء إليها والعمل معها، وأكدت المصادر الموثقة أن الأعداد بلغت نحو 100 معتقل جرى اقتيادهم إلى الأفرع الأمنية للتحقيق معهم، ونشر المرصد السوري خلال ساعات الليلة الفائتة أنه رصد بدء القوات الأمنية وقوات مجلس منبج العسكري حملة لتمشيط مدينة منبج ريفها، من الخلايا النائمة العاملة في المنطقة، وأكدت المصادر الموثوقة أن عملية التمشيط ستشمل كافة الخلايا التابعة للنظام وحلفائه والتابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” والتابعة لتركيا وفصائل “درع الفرات”، حيث من المرتقب اعتقال العشرات من هذه الخلايا بعد تصاعد حدة الانفلات الأمني ضمن مدينة منبج محيطها، وبخاصة مع تصاعد الاغتيالات في المنطقة وعمليات التفجير والتفخيخ والتي استهدف بعضها التحالف الدولي، حيث نشر المرصد السوري في الـ 24 من فبراير الفائت، ما حصل عليه من معلومات من عدد من المصادر الموثوقة عن أن خلايا نائمة تتحضر لتنفيذ عمليات في منطقة شرق الفرات ضد قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمنية التابعة لها في مناطق سيطرتها بشرق الفرات ومنبج، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد أن الخلايا هذه تابعة للنظام ومرتبطة بتركيا، وحذرت المصادر من عمليات قد تنفذها هذه الخلايا ضد شخصيات ومقاتلين وقادة في قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية، وجاءت المعلومات تزامناً مع محاولة اغتيال طالت إحدى الشخصيات العاملة في هذه بالتزامن مع عملية اغتيال طالت إحدى الشخصيات في مكتب العلاقات بالإدارة الذاتية في منطقة القامشلي بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، وكان المرصد السوري رصد تصاعد الاستهدافات في منطقة شرق الفرات وبخاصة في الرقة وريف محافظة دير الزور من قبل هذه الخلايا، وضمن سلسلة الاغتيالات ومحاولات القتل، التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية والمدنيين والأشخاص الذين توعدهم التنظيم في إعلان ثاره في الـ 19 من آب / أغسطس من العام 2018

ونشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر كانون الثاني من العام 2019، أنه حصل حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، حول النتائج التي توصلت إليها عمليات المتابعة حول التفجير الذي وقع في مدينة منبج ظهر الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الشخص الذي ظهر في الشريط المصور من كاميرات المراقبة بمحيط مطعم الأمراء والذي وقع فيه التفجير، قام باصطحاب امرأة إلى المطعم وتركها تفجير نفسها قبيل أقل من دقيقة من فراره من مكان التفجير، حيث تسبب التفجير بقتل 4 من عناصر التحالف الدولي و5 من مرافقيهم من المقاتلين المحليين و10 مدنيين آخرين من سكان المدينة وقاطنيها، وأكدت المصادر أن عملية البحث عن الرجل لا تزال مستمرة، ولا يعلم فيما إذا كان متوارياً في المدينة أم أنه تمكن من الفرار لخارج مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، كما أن هذه النتائج التي توصلت إليها التحقيقات من قبل الاستخبارات العاملة في المنطقة، والتي تزامنت مع تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، جاءت بالتزامن مع عملية وصول تعزيزات عسكرية جديدة من القوات الأمريكية والتحالف الدولي، وصلت على متن حافلات إلى مدينة منبج، وعلم المرصد السوري أن تعداد الواصلين بلغ أكثر من 90 عنصراً، فيما يتزامن ذلك مع استمرار الطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع في التحليق بأجواء مدينة منبج وريفها، في محاولة لرصد خلايا مسلحة في مدينة منبج وريفها، تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” أو لجهات أخرى، كما نشر المرصد السوري حينها أن التحقيقات تجري على مستوى عالي في قضية التفجير الذي ضرب مدينة منبج، عند ظهر يوم الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام 2019، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن فريقاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI وصل إلى مدينة منبج خلال الساعات الاخيرة، وبدأ بالتحقيق في التفجير الذي ضرب مطعم الأمراء في وسط المدينة التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري وقوات من التحالف الدولي، في حين نشر المرصد السوري في الـ 22 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2019، أنه رصد استهداف مسلحين مجهولين لدورية تابعة لقوات مجلس منبج العسكري عند طريق شويحة شمال مدينة منبج الخاضعة لسيطرة قسد بالقطاع الشمالي الشرقي من الريف الحلبي، الأمر الذي تسبب بإصابة اثنين من قوات مجلس منبج العسكري بجراح، ونشر المرصد السوري في الخامس من شهر شباط / فبراير، أنه سمع دوي انفجار صباح اليوم في مدينة منبج، الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، والتي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في المدينة على طريق جرابلس، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ويأتي هذا الانفجار ضمن سلسلة التفجيرات التي تستهدف منبج، ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ويعد التفجير الرابع الذي يطال مدينة منبج، منذ التفجير الانتحاري الذي جرى في الـ 16 من يناير الفائت، حيث رصد المرصد السوري صباح يوم السبت الثاني من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، دوي انفجار في مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب، حيث رصد المرصد السوري انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهيئة التربية في المدينة، على طريق السعن، وبالقرب من مقبرة الشهداء في منبج، ما تسبب بمفارقة شخص للحياة وإصابة اثنين آخرين أحدهما جراحه بليغة، كما جاء تفجير الأول من شباط، بعد ساعات من من انفجار عنيف وقع مساء الجمعة الأول من شهر شباط / فبراير، في مدينة منبج الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، تبين أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار في المدينة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن عبوة ناسفة شديدة الانفجار جرى تفجيرها عن بعد، مساء الجمعة بالقرب من منزل رئيس قوات مجلس منبج العسكري التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، حيث جرى تفجير العبوة أثناء مرور سيارة تابعة لأحد قادة مجلس منبج العسكري، فيما أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن رئيس مجلس منبج العسكري لم يكن موجوداً في منزله أثناء الانفجار، حيث أنه لا يبقى في منزله منذ تصاعد التفجيرات والاستهدافات في منبج، فيما تسبب الانفجار العنيف بسقوط جرحى بالإضافة لأضرار مادية، كما رصد المرصد السوري تحليق لطائرات التحالف الدولي فوق سماء المنطقة عقب التفجير مباشرة.