بعد أكثر من 120 ضربة جوية من الروس والنظام عليها…قوات النظام تسيطر على بلدة أم المياذن وتسعى لتوسعة سيطرتها بجنوب مدينة درعا

40

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام لأكثر من 120 غارة مستهدفة مناطق في بلدة أم المياذن، الواقعة في الريف الشرقي لمدينة درعا، على الطريق الدولي الآخذ إلى معبر نصيب الحدودي، ما أجبر المقاتلين على الانسحاب منها وأفضى لسيطرة قوات النظام على البلدة، وسط مخاوف على حياة المدنيين داخل البلدة، والذين يلف الغموض مصيرهم، كما سيطرت قوات النظام على بلدة الطيبة، دون وقوع أية اشتباكات بين قوات النظام والفصائل العاملة في المنطقة، في حين حذرت قوات النظام من اقتحام بلدة نصيب الحدودية و”القضاء على المقاتلين فيها”، وطالبت من وسطاء استلام لجان شعبية للبلدة.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في جنوب مدينة درعا، في محاولة من قوات النظام للتقدم والوصول إلى طريق دمشق – عمان القديم، فيما جاء هذا التصعيد فجر اليوم تزامناً مع استهداف تجمع لقوات النظام والقوات الروسية بريف مدينة درعا، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ل أقدمت قوات حرس الحدود الأردنية على إطلاق النار على النازحين السوريين الذين يحاولون العبور باتجاه الأراضي الأردنية، وذلك بعد توقف عودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم عقب معاودة الطائرات الحربية والمروحية استهداف أم المياذن ومدينة درعا و أطرافها منذ فجر اليوم الأحد، إذ كان المرصد السوري رصد عودة أكثر من 60 ألف نازح إلى بلداتهم وقراهم عقب عملية الهدوء التي شهدت المحافظة في اليومين الماضيين، كذلك وثق المرصد السوري صباح اليوم استشهاد 3 مواطنين على الأقل جراء القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية على مناطق في بلدة أم المياذن ومحيطها، في الريف الشرقي لمدينة درعا، فيما أصيب آخرون بجراح، ليرتفع إلى 162 مدنياً بينهم 32 طفلاً و33 مواطنة عدد المدنيين الذين استشهدوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا وانفجار ألغام فيهم، فيما تأتي عملية تجدد القصف الجوي والصاروخي هذه، بعد توقفها منذ يوم أمس الأول الجمعة الـ 6 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، كما تأجلت عملية إجلاء رافضي الاتفاق بين الروس وممثلي محافظة درعا، نحو الشمال السوري، حيث كان من المرتقب أن تبدأ اليوم عملية تسجيل الراغبين بالانتقال نحو الشمال السوري لبدء تحضيرات نقلهم نحو مناطق سيطرة القوات التركية والشمال السوري.

أيضاً كان نشر المرصد السوري ليل أمس السبت، أنه رصد إعلان 11 جهة عسكرية في محافظة درعا والجنوب السوري، بياناً أعلنوا فيه انحلالهم واندماجهم تحت مسمى “جيش الجنوب”، بهدف “توحيد الصفوف وتوحيد القرار العسكري والسياسي والمحافظة على ثوابت الثورة”، وضمن الجيش المشكل كل من فصائل جيش الأبابيل وألوية قاسيون والمجلس العسكرية في الحارة وغرفة عمليات واعتصموا، وألوية جيدور حوران، وألوية أحرار قيطة، وغرفة عمليات النصر المبين، وغرفة سيوف الحق، والمجلس العسكري في تسيل، وجيش الثورة في منطقة الجيدور، والفصائل المنحازة من المنطقة الشرقية، كما دعا التشكيلات هذه الفصائل العاملة في الجنوب السوري للانضمام إلى جيش الجنوب، وجاء في البيان الذي حصل المرصد السوري على نسخة منه “”نعلن حالة النفير العام والجاهزية لاستقبال جميع من يرغب برص الصف وتوحيد الكلمة من أرض الجنوب ونؤكد أن قرارنا الحرب دون كرامتنا وأرضنا ونعاهد الله وأهل الجنوب بأننا سنبذل دماءنا رخيصة في سبيلها”، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث اتجهت عربات مدرعة وآليات تحمل عناصر من قوات النظام نحو المعبر، وإلى الحدود السورية – الأردنية، وشوهدت وهي متجهة عبر الاتستراد الدولي الواصل إلى حدود الأردن ومعبر نصيب، بعد أن تمكنت قوات النظام من الاستيلاء على أكثر من 15 آلية داخل المعبر، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن آلاف العوائل لا تزال تخشى العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها النظام، خشية اعتقال أبنائهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها.