المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد أكثر من 24 ساعة من الهدوء الحذر.. الاشتباكات تتجدد على محاور عين عيسى بالتزامن مع قصف مدفعي تركي على محاورها

 

تشهد محاور جهبل والمشيرفة شرقي عين عيسى بريف الرقة الشمالي، اشتباكات متقطعة بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، تزامناً مع قصف مدفعي تركي يستهدف محاور عين عيسى، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
ويأتي ذلك بعد أكثر من 24 ساعة من الهدوء الحذر على محاور عين عيسى شمالي الرقة. 
ورصد المرصد السوري، اليوم، عودة طريق “M4” الواصل بين عين عيسى وتل تمر، للعمل صباح اليوم بحماية من قوات روسية عبر تسيير دورية هناك، بعد إغلاقه على خلفية الاشتباكات التي شهدتها المنطقة منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الفصائل الموالية لأنقرة عمدوا إلى استهداف الدورية الروسية بالرشاشات شرقي عين عيسى، لتقوم الدورية بإطلاق النار على مصادرها وتوقفت حركة السير على خلفية ذلك.
فيما كانت جبهات عين عيسى قد شهدت، هدوءًا حذراً منذ ظهر الأمس، بعد توقف الاشتباكات وفشل الهجوم الذي شنته الفصائل الموالية لأنقرة بإسناد تركي مكثف، على محاور شمال شرق عين عيسى بغية قطع الطريق الدولي بضوء أخضر روسي، من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية للروس بما يتعلق بالنفط، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الهجوم الفاشل الذي بدأ منتصف ليل الخميس – الجمعة، تسبب بمقتل 13 من مقاتلي الفصائل الموالية لأنقرة في انفجار ألغام واشتباكات، بينما قتل 3 عناصر من قسد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول