بعد أكثر من 3 أعوام من سيطرته على ريف حماة الشرقي …إنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حماة بشكل كامل
حوالي 600 قتيل من قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال شهر من الهجوم الذي أنهى تواجد التنظيم في محافظة حماة
تواصل قوات بعد تنفيذها عملية شطر الدائرة المحاصرة قبل أقل من 24 ساعة من الآن بدعم من المسلحين الموالين لها، تواصل عملية تقدمها في الدائرة الأولى المؤلفة من ريف سلمية الشرقي مع عدى قرى من داخل الحدود الإدارية لحمص، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من التقدم وفرض سيطرتها على كامل هذه الدائرة، فيما تواصل قوات النظام عمليات تمشيطها للمنطقة، لتثبيت سيطرتها فيها، حيث خاض تنظيم “الدولة الإسلامية” قتالاً شرساً في الأسابيع الأربعة الفائتة، لمنع قوات النظام من تحقيق هذه السيطرة التي أفقدت التنظيم تواجده في ريف سلمية الشرقي.
هذه الخسارة الكبرى للتنظيم تأتي بعد شهر من بدء هجوم عنيف من قبل قوات النظام في المنطقة، حيث أفقد هذا التقدم الاستراتيجي لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وبغطاء من القصف المدفعي والصاروخي والجوي الروسي والتابع للنظام، على الريف الحموي الشرقي، أفقد التنظيم وجوده بشكل كامل في محافظة حماة، بعد أكثر من 3 أعوام من سيطرته على ريف حماة الشرقي، فيما خلفت المعارك العنيفة مئات القتلى من الطرفين، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 3 من أيلول الفائت من العام الجاري 2017، تاريخ بدء الهجوم على ريف حماة الشرقي، وحتى تاريخ اليوم الرابع من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، مقتل المئات من عناصر التنظيم وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث ارتفع إلى 596 على الأقل عدد قتلى الجانبين، إذ ارتفع إلى 407 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين وثق المرصد مقتلهم بينهم نحو 55 عنصراً فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة، في حين ارتفع إلى 189 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في القصف والاشتباكات بريفي حماة وحمص، كذلك كانت وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الحموي الشرقي يحتفظون بجثث أو جرحى من عناصر القوات الروسية ممن قتلوا وأصيبوا في الريف الحموي الشرقي، حيث كانت تبحث القوات الروسية عنهم، فيما كانت قوات النظام تمكنت في الثالث من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017 من تثبيت سيطرتها على بلدة عقيربات بعد معارك عنيفة وقصف جوي وبري مكثفين على البلدة تسببتا في مقتل العشرات من الطرفين، لتعود وتخسرها بعد ذلك ومن ثم عاودت السيطرة عليها.
التعليقات مغلقة.