بعد أن أجبرتهم على النزوح… طائرات النظام الحربية تستهدف تجمعاً للنازحين بريف معرة النعمان وتقتل 3 مدنيين بينهم طفل

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مواطنين هم سيدنان وطفل وذلك جراء قصف طائرات النظام الحربية على مخيم واقع في محيط قرية دير شرقي بريف مدينة معرة النعمان جنوب محافظة إدلب، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين، في حين ارتفع إلى 38 عدد الغارات الجوية التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على مناطق في كل من محيط التمانعة وخان شيخون وأطرافها وترعي ومحيط كفربطيخ ومطار تفتناز العسكري بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، ومحيط بلدة كفرحلب والبوابية بريف حلب الجنوبي الغربي، بالإضافة لكفرزيتا وأطراف مورك شمال حماة، كما ارتفع إلى 13 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ صباح اليوم على مناطق في خان شيخون وكفرعين وجبالا ومعرزيتا جنوب إدلب، والجبين والأربعين وكفرزيتا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2255) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 9 من شهر تموز الجاري، وهم ((587)) مدني بينهم 149 طفل و118 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(348) بينهم 92 طفل و64 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 879 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 559 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 789 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 9 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2784)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (874) مدني بينهم 235 طفل و182 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(965) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 604 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (945) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3013)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (955) بينهم 263 طفل و196 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1032) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 618 مقاتلاً من الجهاديين، و(1026) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.