المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد أن باتت القوة الضاربة الثانية لإيران في سورية.. “ميليشيا فاطميون” الأفغانية تواصل التغلغل على التراب السوري وتجند المئات من أبناء ريف حلب الشرقي بسلاحي “المال والتشيُّع”

لاتزال إيران تعمل على ترسيخ نفوذها وتواجدها ضمن الأراضي السورية، عبر تغلغل الميليشيات التابعة لها في عموم المناطق السورية، متسلحة بسلاحي “المال والتشيّع”، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حملة كبيرة تقوم بها ميليشيا “لواء فاطميون” لتجنيد السوريين وضمهم إليها في الريف الشرقي لحلب، بعد أن باتت الميليشيا القوة الضاربة الثانية لإيران في سورية بعد حزب الله اللبناني، وعلى الرغم من أن “التشيع” والتجنيد لصالح الإيرانيين ليس بالجديد على مدن وبلدات وقرى ريف حلب الشرقي، إذ بدأ قبل 4 سنوات تقريباً، عبر أذرع الإيرانيين من جنسيات سورية وعلى رأسهم ميليشيا “لواء باقر”، مستغلين الأوضاع المعيشية الكارثية للمواطنين والفقر المدقع هناك حالها كحال معظم المناطق السورية، إلا أن لواء “فاطميون” دخل على الخط بقوة كما يقال بالعامية، وقام بإنشاء مكاتب وتقديم سخاء مادي للشبان والرجال مقابل “التشيع والتجنيد” تحت الجناح الإيراني، واستطاع منذ بداية شهر شباط/فبراير تجنيد أكثر من 360 شخص حتى اللحظة من أهالي مسكنة والسفيرة ودير حافر ومناطق أخرى شرقي حلب.
وكان المرصد السوري أشار في 28 شباط الفائت، إلى زيارة وفد شيعي من نبل والزهراء وأعضاء “مكتب أهل البيت” قرية الردة في ريف مسكنة، تلبية لدعوة أحد زعماء العشائر في المنطقة، والتقى الوفد مع عدد من شيوخ العشائر في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي. 
ويواظب رجال المذهب الشيعي على زيارة مناطق مسكة، لنشر المذهب الشيعي بين أبناء المنطقة، الذين يُقبلون على رفع صور رموز المذهب الشيعي في منازلهم ويقدسون “آل البيت” لقاء مقابل مادي، إضافة إلى امتيازات معنوية، حيث يتقاضى المنتسبين الجدد للمذهب الشيعي نحو 100 ألف ليرة سورية.
وشهد أوائل شهر شباط 2021، تشجيع شيوخ العشائر للأهالي في مدينة مسكنة وقراها على اعتناق المذهب الشيعي، بإيعاز من قيادي في “لواء القدس” الإيراني، وكان وفد من المذهب الشيعي قد زار شيوخ العشائر ووجهاء المنطقة ذاتها، ووعدوا المنتسبين بالرواتب والحماية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول