بعد أن باتت مرتعاً لـ “عصابات المخدرات والاغتيالات “.. أهالي يعلنون عن عصيان مدني في مدينة الباب شرقي حلب

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الأهالي في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أصدروا بياناً، يتضمن عصياناً مدنياً وإغلاقاً عاماً في المدينة غداً.

ويأتي ذلك بعد أن أصبحت المناطق الخاضعة لقوات التركية والفصائل الموالية لها، مرتعاً تسرح فيه عصابات المخدرات والاغتيالات والمهربين العملاء، فضلاً عن انتشار الفساد والتغاضي عن القانون والقصاص منهم.

ووفقاً للبيان، فإن إعلان الأضراب جاء بعد عملية الاغتيال التي طال ناشطاً إعلامياَ وزوجته في وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، من قبل مسلحين مجهولين ضمن منطقة “درع الفرات”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد قبل قليل، أن مجهولين مسلحين يستقلون سيارة “سنتافي” استهدفوا ناشطاً إعلامياً وزوجته بالرصاص بشكل مباشر، أثناء تواجدهما عند دوار الفرن وسط مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشرقي، ضمن منطقة “درع الفرات”، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار إلى منطقة بزاعة بريف الباب.

ويأتي ذلك في ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني ضمن منطقة “درع الفرات” الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.