المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد أن تيبست بساتينهم.. مزارعو ريف دير الزور يعانون من ارتفاع تكاليف إعادة تشجيرها وسقايتها 

 

يعاني مزارعو  بلدات السوسة والباغوز  والسفافنة والمراشدة والعرقوب في ريف دير الزور الشرقي من صعوبة ري بساتينهم وخاصة الرمان التي تشتهر بها مناطقهم، حيث تعد الزراعة من أهم الموارد لدى سكان ريف دير الزور ، لخصوبة التربة وقربها من نهر الفرات.
ولا يزال المزارعون يعملون على ترميم بساتينهم وزراعة أشجار جديدة بدلًا من تلك التي تيبست بسبب عدم سقايتها أشهر طويلة، بعد نزوح أهالي المنطقة جراء العمليات العسكرية التي دارت بين “قسد” و”التحالف الدولي” من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل عامين ونصف تقريبًا.
وفي شهادته تحدث أحد المزارعين للمرصد السوري،  قائلًا أنه يمتلك 8 دونمات من الأشجار المثمرة كالرمان واللوزيات والحمضيات، تيبست أشجاره بشكل كامل بعد عودته من النزوح، وفقد مصدر رزقه الذي كان يؤمن حياة مقبولة له ولعائلته.
وتابع متحدثًا أنه اقتلع كافة الأشجار في البستان وعاد لزراعته من جديد في ظل ارتفاع التكاليف بشكل كبير، فكل دونم من الأرض يحتاج تقريبا إلى ما يقارب 4 مليون لإعادة تشجيره من جديد، في ظل ارتفاع أسعار الغراس، وانتظاره سنوات حتى يثمر، بالإضافة إلى تركيب معدات لسقاية الأرض من النهر القريب، بعد سرقة معداتهم السابقة.
ويشكو أهالي المنطقة من ارتفاع تكاليف المشاريع الزراعية ومعداتها لسقاية الأراضي الزراعية، في ظل غياب الجمعيات الفلاحية وتوقفها عن العمل دون وجود أسباب واضحة لذلك.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول