المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد أن جهزت وشغلت مجففات الذرة.. “الإدارة الذاتية” تُخفض دعم المازوت للمزارعين في مناطقها

تشهد مناطق ريف الحسكة الشمالي استياء واسعا من قبل المزارعين، بسبب عدم تزويدهم بمادة المازوت لسقاية محصول الذرة، بعد أن شجعتهم “الإدارة الذاتية” ووعدتهم بتأمين البذار والمبيدات وكميات مناسبة لإكفاء مشاريعهم الزراعية من مادة المازوت، تزامنا مع تجهيز وتشغيل مجففات الذرة في مناطقها. 
ويشتكي المزارعون من قلة الدعم بعد أن “ورطتهم” المؤسسات الزراعية في زراعات مكلفة تعتمد على استخراج المياه بالآلات، حيث توزع كميات قليلة لا تكفي سقاية واحدة بينما يحتاج المحصول إلى أكثر من 8 دفعات ري من بداية الزراعة وحتى جني المحصول.
وينخفض منسوب مياه نهر الفرات في الآونة الأخيرة إلى مستويات قياسية، وتحول قسم من مجراه النهر إلى مستنقعات، تزامنا مع زراعة مساحات واسعة بالمحاصيل الصيفية والاستراتيجية اعتمادا على وفرة مياه النهر، حيث تضمنت الخطة الزراعية لهذا العام في ريف الرقة نحو 35% من مساحة الأراضي الزراعية.
كما يزرع المزارعون الخضار التي تغذي أسواق المدن الخاضعة لنفوذ “الإدارة الذاتية” والحبوب العلفية والزيتية الذرة وعباد الشمس وغيرها.
ويشكو المزارعون من نقص المياه وما تُحملهم من أعباء وتكاليف إضافية لاستخراجها وجرها إلى مسافات طويلة، بعد أن تكلفوا في زراعة مساحات واسعة.
وتشكل المناطق التي تسيطر عليها “قسد” في محافظات دير الزور والرقة والحسكة وريف حلب، سلة سورية الغذائية، بسبب مساحات الأراضي الزراعية الخصبة على ضفتي نهر الفرات، واتساع مشاريع الري الزراعي في تلك المنطقة.
ويشتكي سكان مناطق “الإدارة الذاتية” من التقنين الكهربائي وانقطاعها في بعض المناطق، بسبب انخفاض مستوى المياه في سد تشرين بريف الرقة، بالإضافة إلى تعطل بعض العنفات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول