بعد أن حولتها إلى “مستعمرة” تابعة لها.. الميليشيات الموالية لإيران تحول منطقة “وادي المياه” غرب الفرات إلى أرض قاحلة خوفاً من هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية”

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة غرب الفرات بريف دير الزور الشرقي، بأن الميليشيات الموالية لإيران تقوم بإضرام النيران في منطقة وادي المياه المعروف محلياً باسم “منطقة الخور” الواقعة ضمن بادية الميادين شرقي دير الزور، حيث قامت باتت المنطقة أرض قاحلة عقب إحراق جميع الأحراش والنباتات هناك، خوفاً من الهجمات المتكررة لتنظيم “الدولة الإسلامية” على المواقع والنقاط العسكرية التابعة لتلك الميليشيات هناك، غير آبهة بأهالي المنطقة الذي آثار الفعل هذا استياءهم بعد قضاء الميليشيات على مظاهر فصل الربيع التي تمتاز بها هذه المنطقة، إذ لاتزال الميليشيات الموالية لإيران تسرح وتمرح في منطقة غرب الفرات وتتصرف على هواءها وكأنها “مستعمرة” تابعة لهم وليست أرض سورية.

المرصد السوري كان قد أشار يوم أمس الأول، إلى هجوم نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” على على مواقع ينتشر بها ميليشيات موالية لإيران في منطقة “أخضر مي” ببادية الميادين الشرقية، على الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، وبحسب مصادر المرصد السوري، أسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الميليشيات وجرح 7 آخرين.