بعد أن عادت دفعة قليلة قبل أكثر من شهرين.. توقف متواصل في عملية عودة المرتزقة الموالين لأنقرة من ليبيا على الرغم من التفاهمات الليبية والمطالبات الدولية

تشهد الأراضي الليبية تواجد متواصل للمرتزقة الأجانب على الرغم من التفاهمات الليبية-الليبية والمناشدات والمطالبات الدولية والتركيز الإعلامي ولاسيما من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث لاتزال عودة مرتزقة الفصائل السورية الموالية للحكومة التركية متوقفة بشكل كامل، باستثناء عودة فردية يقوم بها بعض المرتزقة بالتحايل عن طريق إبراز تقارير طبية مزورة تمكنهم من العودة إلى سورية، في ظل الاستياء الكبير من قبلهم بما يتعلق بقضية العودة والحصول على مستحقاتهم المادية مقابل خدمة الارتزاق لصالح الحكومة التركية.
وعلى المقلب الآخر، لايزال المرتزقة السوريون ممن جندتهم شركة فاغنر الروسية لحماية وخدمة المصالح الروسية في ليبيا، متواجدين هناك ولم يعود منهم أحد.
وأشار المرصد السوري في 28 نيسان، أن عمليات عودة المرتزقة السوريين متوقفة على المقلبين، سواءً “مرتزقة” تركيا من الفصائل الموالية لتركيا، أو ممن جندتهم شركة “فاغنر الروسية” وأرسلتهم إلى ليبيا.
ورصدت مصادر المرصد السوري عودة أعداد قليلة من المرتزقة إلى سورية بعد إبراز تقارير طبية وتزوير بعضها عبر دفع الرشاوى إلى قادة الفصائل الموالية لتركيا، في ظل استياء كبير في أوساط “المرتزقة” الموالين لتركيا المتواجدين على الأراضي الليبية مع استمرار توقف عودتهم إلى سورية منذ 25 آذار/ مارس الفائت، أي منذ نحو 5 أسابيع عن الرحلة الأخيرة التي جاءت بعد توقف كامل لعودة هؤلاء المرتزقة منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.
مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أفادت، في منتصف نيسان، بأن مقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا، والمتواجدين في ليبيا، يعمدون إلى دفع رشوة للأطباء بغية تزوير تقارير طبية تمكنهم من العودة إلى سورية.
ورصدت مصادر المرصد السوري، في 8 آذار، إرسال الحكومة التركية دفعة مؤلفة من 380 مرتزق إلى ليبيا.
وعلى المقلب الآخر، يؤكد المرصد السوري أن عودة المرتزقة السوريين الموالين لروسيا، ممن جندتهم شركة “فاغنر الروسية” وأرسلتهم إلى ليبيا، لاتزال هي الأخرى متوقفة، وما يحصل هو عمليات تبديل حيث تعود دفعة لسورية وتخرج دفعة أخرى في المقابل، ومهمة هؤلاء المرتزقة حماية وحراسة المناطق النفطية في ليبيا.
ويتواجد في ليبيا أكثر من 6630 مرتزق، وهناك نوايا تركية لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا لحماية القواعد التركية.
كما أن الكثير من المرتزقة لا يرغبون بالعودة إلى سورية بل يريدون الذهاب إلى أوروبا عبر إيطاليا.
مصادر المرصد السوري من منطقة عفرين، بأن أبو عمشة “ملك مملكة الشيخ حديد” وقائد فصيل السلطان سليمان شاه، جهز دفعة من مقاتليه وارسلها إلى تركيا، بمرتبات شهرية تعادل 500 دولار أمريكي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد