بعد أن قتلت وأصابت نحو 60 مدني…منطقة “بوتين – أردوغان” تشهد تراجع حدة القصف الجوي والبري منذ عدة ساعات

تشهد منطقة “بوتين – أردوغان” تراجعاً في حدة القصف الجوي والبري منذ بعد ظهر اليوم الجمعة الـ 12 من شهر تموز الجاري، وسط ضربات جوية وبرية بشكل متقطع تستهدف ريفي إدلب وحماة، حيث ارتفع إلى 45 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الجمعة على كل من مدينة إدلب، وأريحا ومعرة النعمان وخان شيخون والهبيط وركايا سجنة وجسر الشغور وأطرافها ومرديخ وكفربطيخ والجلاس وحرش كفروما ضمن ريف محافظة إدلب، والزكاة وكفرزيتا والجيسات والأربعين واللطامنة ومورك بريف حماة الشمالي، كما ارتفع إلى 400 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام مستهدفة أماكن في كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والجبين وتل ملح والصخر والجيسات في ريف حماة حماة، ومحور كبانة و رويسة العالية وتلة سيرياتيل بجبل الاكراد.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2433) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 12 من شهر تموز الجاري، وهم ((629)) مدني بينهم 159 طفل و128 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (70) بينهم 20 طفل و19 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(376) بينهم 100 طفل و69 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (81) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 869 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 12 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2972)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (916) مدني بينهم 245 طفل و192 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1025) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3201)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (997) بينهم 273 طفل و206 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1106) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.