بعد أيام على مقتل ضابط إيراني ومرافقيه في البوكمال.. التنظيم يهاجم بشراسة قوات النظام وحلفائها على الضفاف الشامية لنهر الفرات، وقوات النظام تستهدف مجدداً مناطق في شمال حماة وبلدة بريف حمص

12

مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من قوات النظام وحلفائها بهجمات انتحارية وهجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” على جبهة بطول 32 كلم في غرب الفرات

 

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يوفر تنظيم “الدولة الإسلامية” فرصة للانتقام من خسارته الكبيرة في غرب نهر الفرات، وفقدانه لوجوده الكامل في بلداتها ومدنها وقراها، بعد انتهاء تواجده كقوة مسيطرة منذ الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، إذ شهدت الضفاف الغربية هجمات مختلفة بأساليب مختلفة، بعضها جرى عبر تفجير عربات مفخخة، والبعض الآخر من خلال هجمات لمجموعات منفردة، فيما جرى بعضها الآخر عبر هجمات منظمة ضربت قوات النظام في عدة مواقع ومدن وبلدات وقرى في غرب نهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، ومع استمرار انتقام التنظيم وتنفيذه لهذه العمليات، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس الـ 25 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بدء تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ هجوم عنيف استهدف قوات النظام على شريط بطول نحو 32 كلم على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بين منطقة الميادين ومنطقة الصالحية.

 

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة ترافق مع استهدافات مكثفة على محاور القتال وسط تفجيرات استهدفت المنطقة، نتيجة قيام عناصر من التنظيم بتفجير أنفسهم في مواقع لقوات النظام الأمر الذي أوقع خسائر بشرية في صفوفها والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الآن مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، بالإضافة لسقوط عدد آخر من الإصابات، وعدد القتلى لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود مفقودين ووجود معلومات عن مقتل آخرين في الهجمات ذاتها، كما رصد المرصد السوري تحليق طائرات مروحية وحربية في سماء مناطق الاشتباك وسط قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في غرب نهر الفرات ومواقع لمجموعات التنظيم المهاجمة، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر الذين فجر 4 منهم أنفسهم بأحزمة ناسفة مستهدفين مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

 

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب مقتل ضابط إيراني وعناصر أفغان كانوا برفقته في مدينة البوكمال الواقعة على الضفاف ذاتها بالريف الشرقي لدير الزور، إذ كان نشر المرصد السوري أمس أن عملية اغتيال طالت ضابطاً من القوات الإيرانية و4 عناصر وقادة ميدانيين من الميليشيات الأفغانية، قتلوا في مدينة البوكمال القريبة من الشريط الحدودي مع العراق، والتي سيطرت عليها قوات النظام بدعم من الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية ولواء فاطميون وحزب الله العراقي وقوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين السوريين والغير سوريين الموالين لها، قبل نحو شهرين ونصف، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الغموض لا يزال يلف طبيعة وأسلوب عملية قتل الضابط الإيراني والعناصر والقادة الأربعة الأفغان، فيما رجحت المصادر أن عملية القتل جرت عبر استدراجهم من قبل أشخاص وقتلهم داخل المدينة، بواسطة آلات حادة أو أسلحة كاتمة للصوت، فيما عممت قوات النظام بعد هذه الحادثة التي جرت قبل نحو 4 أيام في مدينة البوكمال، محذرة عناصرها وضباطها من الاختلاط بسكان المدينة والقاطنين فيها، وحذرتهم بالابتعاد عن معاملتهم

 

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان::فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة السعن الاسود بريف حمص الشمالي، ولم ترد أنباء عن اصابات .

 

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس، مناطق في بلدة كفرزيتا بريف حماه الشمالي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.