بعد أيام قليلة من مقتل نحو 15 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها… اشتباكات عنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام جنوب دير الزور والطائرات الحربية تستهدف محاور القتال
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة اليوم الثلاثاء الـ 16 من شهر نيسان الجاري، بين عناصر من تنظيم”الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها من جهة أخرى، وذلك على محاور بادية هريبشة والشولا جنوب مدينة دير الزور، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية تحلق في سماء المنطقة، بالتزامن مع استهدافها مواقع التنظيم في المنطقة، حيث يرجح أنها طائرات روسية، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، وكان المرصد السوري نشر في الـ 14 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه وثق مقتل ما لا يقل عن 14 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، خلال الـ 48 ساعة الأخيرة في بادية دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن 4 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، قتلوا في بادية دير الزور الجنوبية الشرقية، وذلك خلال كمين لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، وعلى صعيد متصل وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 10 عناصر آخرين من لواء القدس الفلسطيني الموالي لقوات النظام، وذلك خلال اشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية الميادين الجنوبية، وكان المرصد السوري نشر في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، أنه في الوقت الذين انتهى تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة على بقعة جغرافية عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، لا يزال الآلاف من عناصر التنظيم يواصلون انتشارهم على مساحة تقدر بـ 4000 كلم2 تمتد من محمية طبيعة وهي جبل أبو رجمين الذي يقع شمال تدمر والذي يتميز بتواجد أشجار ضمنه، وحتى شمال السخنة وصولاً إلى الحدود الإدارية الغربية لمحافظة دير الزور، هؤلاء الآلاف من العناصر لا يزالون محاصرين منذ عام 2017 من قبل قوات النظام والقوات الروسية والإيرانيين هناك، دون أي عملية عسكرية بغية القضاء عليهم على الرغم من محاصرتهم، بل على النقيض من ذلك يبادر عناصر التنظيم هناك إلى تنفيذ هجمات مباغتة بين الحين والآخر على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها وروسيا، ونشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر فبراير الجاري، أنه سمع دوي انفجار عنيف في بادية حمص الشرقية، تبين أنه ناجم عن انفجار قرب منطقة سد عويرض في المنطقة، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوات النظام بجراح، يعتقد أن التنظيم هو من استهدفهم، عبر زراعة ألغام في مناطق مرور قوات النظام وحلفائها في المنطقة
ويأتي هذا الانفجار بعد أيام من استهداف طال في الـ 10 من فبراير الجاري، موالين للنظام ضمن البادية السورية، على مقربة من الجيب الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل الأراضي السورية، والبالغة مساحته نحو 4000 كلم مربع، حيث رصد المرصد السوري استهدف سيارة تقل أعضاء من لجان المصالحات وعناصر من الدفاع الوطني التابع للنظام، حيث أكدت مصادر متقاطعة أن عملية الاستهداف جرت من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، المتواجدة بقوة وبأعداد كبيرة في الجيب الأكبر المتبقي له في غرب نهر الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستهداف الذي جرى خلال الساعات الـ 24 الفائتة تسبب بقتل 3 من عناصر الدفاع الوطني وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، من ضمنهم أحد المسؤولين عن ملف “المصالحات” في منطقة السخنة، فيما جرى الاستهداف قرب منطقة القليع ببادية السخنة الشمالية، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 21 من مارس / آذار الفائت، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ عملية إعدام بحق عدد من المسلحين الموالين للنظام، في البادية الجنوبية لدير الزور، إذ أعدم التنظيم 5 عناصر من قوات الدفاع الوطني، من ضمنهم 3 أشقاء من عائلة واحدة، خلال بحثهم عن مادة الكمأة في المنطقة، في حين أطلق عناصر التنظيم سراح طفل وامرأة كانا برفقة العناصر الخمسة، وهم ينحدرون من قرية الشميطية في ريف دير الزور، فيما وردت معلومات عن العثور على عدد آخر من الجثث على مقربة من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” الأخير في بادية السخنة
التعليقات مغلقة.