بعد أيام من إطلاق سراحه.. أمير سابق في تنظيم “الدولة الإسلامية” يطلق النار على أقاربه

محافظة دير الزور: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات سوريا الديمقراطية، أطلقت سراح أمير سابق في تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل يومين، من أبناء بلدة الصبحة شرق دير الزور، حيث قام بإطلاق النار يوم أمس على عمه وابن عمه، مما أدى لإصابتهما، يذكر أن القيادي المفرج عنه كان اعتقل قبل نحو 6 أشهر من قِبل قوات سوريا الديمقراطية، قبل أن يتم إطلاق سراحه قبل يومين.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر يوم 20 ديسمبر/كانون الأول، عن تنفيذ قوات النظام وأجهزتها الأمنية، حملات مداهمة خلال الأيام المنصرمة، في بلدات موحسن، المريعية، بقرص ، البوليل بريف دير الزور الشرقي وبدأت بأعمال بحث ونبش عن مخازن أسلحة وأموال خبأها تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرته على المنطقة، بعد الاستدلال عليها من عناصر وقياديين في التنظيم ممن أجروا “تسوية” في الفترة الأخيرة لدى النظام، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن عمليات الحفر تتم ليلاً و تستمر لساعات بالتزامن مع فرض حظر للتجوال على المدنيين في المناطق آنفة الذكر.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم 19 ديسمبر/كانون الأول إلى قيام دوريات أمنية لإدارة المخابرات العامة في النظام “أمن الدولة” فرع مدينة دير الزور، بتطويق المصرف التجاري المدمر بمدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، وهو عبارة عن بناء مكون من ثلاثة طوابق وقبو تم قصفه من قبل طيران التحالف عام 2017 مما تسبب بدمار الطوابق الثلاث وبقاء قبو البناء، حيث قام عناصر “أمن الدولة” بإزالة قسم من الأنقاض وفتح فجوة إلى القبو بحضور “رئيس فرع “أمن الدولة” بمدينة دير الزور وعثروا على نفق يربط قبو المصرف التجاري بمدرسة الحسن، يتواجد فيه أموال وكميات من الذهب ووثائق تخص تنظيم “الدولة الإسلامية” وبعض الأسلحة، قاموا بإخراجها ونقلها إلى مقر “أمن الدولة” بمدينة ديرالزور، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المعلومات عن المخزن، وصلت للنظام عن طريق شخص يدعى “أبو أحمد الأنصاري” وهو عنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” من أبناء دير الزور ممن أجروا “تسويات” مع النظام في الفترة الأخيرة.