بعد أيام من اجتماع مشايخ السويداء مع وفد أمني وحكومي.. مخابرات النظام تفتتح مركزا للتسوية في محافظة السويداء

محافظة السويداء: افتتحت مخابرات النظام السوري مركزا لتسوية أوضاع المواطنين في محافظة السويداء.
وفي التفاصيل، افتتحت صالة السابع من نيسان، لاستقبال المواطنين السوريين، لتسوية أوضاع المدنيين والعسكريين المشمولين بموجب مرسومي  العفو رقم 2 و 7  لعام 2022 الصادرين عن رأس النظام السوري، كما شمل الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية والمطلوبين، فيما لم يشمل من عليهم ادعاءات شخصية.
وجاء ذلك، بعد أيام من اجتماع وفد من مشايخ ووجهاء السويداء مع وفد أمني وحكومي تابع للنظام السوري.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 29 سبتمبر الفائت ، استنفارا أمنيا في السويداء، بالقرب من مبنى المركز الثقافي، بعد وصول وفد أمني من العاصمة دمشق يترأسه حسام لوقا مدير المخابرات العامة ووزير الداخلية، وممثلون عن الفصائل المحلية وشيخ عقل الطائفة الدرزية، وعدد من الزعامات الاجتماعية والدينية السويداء، لبحث التطورات الأمنية في المحافظة.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن المجتمعين ناقشوا سبل تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية والاقتصادية، وإيجاد حلول لمشكلات الانفلات الأمني وانتشار السلاح والسيارات المسروقة.
وطالب وفد النظام السوري بافتتاح مركزا لتسوية أوضاع أبناء السويداء، والمطلوبين للخدمة الإلزامية، لإلحاقهم بالخدمة.
وفي آب الفائت، استقبل وجهاء وشيوخ بلدة المزرعة في ريف السويداء الغربي، وفدا من القوات والشرطة العسكرية الروسية، وحضر الاستقبال الشيخ ليث البلعوس وشخصيات دينية واجتماعية وممثلين عن حزب اللواء السوري، في مضافة الشهيد وحيد البلعوس في البلدة، وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على شريط مصور خاص به، وأكد الوجهاء خلاله، رفضهم للوجود الإيراني و”حزب الله” اللبناني، في السويداء، واعتبروا إيران هي السبب خلف انتشار المخدرات كونها تدعم العصابات الإرهابية في السويداء وجرائم القتل والخطف بدعم من الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن العسكري وأمن الدولة، بالإضافة إلى الوضع المعيشي السيء الذي تعيشه المحافظة نتيجة الفساد، مما دفع بأبناء السويداء للهجرة خارج البلاد.