بعد أيام من اغتيال “أبو ماريا القحطاني” في ريف إدلب.. “هيئة تحرير الشام” تعجز عن إلقاء القبض على الفاعلين

4٬315

محافظة إدلب: كثرت التساؤلات في مناطق شمال غربي سوريا الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام” حول عدم تمكن الأخيرة حتى اللحظة من إلقاء القبض على الشخصين الذين كانا مع منفذ عملية اغتيال القيادي في “هيئة تحرير الشام” داخل مضافته الواقعة في بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي وذلك بعد مضي 4 أيام على حادثة الاغتيال التي اتهمت “الهيئة” خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بتنفيذها.

وكان متزعم “هيئة تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، قد ظهر في شريط مصور مع جثمان القيادي بعد اغتياله يتوعد فيه بالثأر والرد على اغتياله، وتتمتع “الهيئة” بوجود جهاز أمني مدرب ولديه القدرات العالية في كشف الجرائم كما حدث في العديد من الجرائم السابقة، مما يثير الشكوك حول جدية سعي “الهيئة” في الكشف عن منفذي الاغتيال وسط توجيه شريحة واسعة من سكان المنطقة الاتهامات لها باغتيال “القحطاني”.

وفي 4 نيسان الجاري، قتل الجهادي “أبو ماريا القحطاني” وأصيب 4 آخرون بجروح خطيرة، من ضمنهم قيادات كانوا في تنظيم القاعدة سابقا، نتيجة تفجير انتحاري حزام ناسف في مضافته ببلدة سرمدا، وجاء ذلك بعد أقل من شهر من الإفراج عنه.

ويعد أبو ماريا القحطاني من أبرز قيادات تنظيم القاعدة في سوريا، وهو ميسر علي موسى عبد الله الجبوري والمعروف بـ القحطاني، هو جهادي من العراق.

وفي العام 2011، أرسله البغدادي مع الجولاني إلى سوريا لتأسيس فرع لتنظيم القاعدة، وشغل منصب المسؤول الشرعي والقاضي العام للجبهة.

وأفرجت هيئة تحرير الشام عن القيادي في الصف الأول أبو ماريا القحطاني وهو من الجنسية العراقية في 7 آذار، بعد اعتقاله 7 أشهر، بتهمة التواصل مع جهات معادية.