بعد أيام من التصعيد العنيف.. وفد أممي يزور مراكز الإيواء الحديثة في إدلب بعد حركة النزوح الكبيرة

1٬400

محافظة إدلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول وفد من الأمم المتحدة يترأسه نائب المسؤول الإقليمي للشرق الأوسط إلى منطقة إدلب، وذلك بعد أيام من التصعيد العنيف الذي شهدته المنطقة من قبل قوات النظام والقصف المكثف الذي طال معظم البلدات والقرى، حيث توجه الوفد إلى مراكز الإيواء والمخيمات التي أقيمت حديثاً بعد حركة النزوح الكبيرة التي شهدتها قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال السوري، وتفقد الوفد عدد من المخيمات ضمن منطقة مشهد روحين في ريف إدلب الشمالي.

وشهدت مناطق إدلب وريفها خلال الأيام الفائتة تصعيداً كبيراً من قبل قوات النظام تمثل بقصف مكثف جداً تعرضت له عدد كبير من البلدات والقرى في أرياف إدلب بشكل عام متسبباً بسقوط شهداء وجرحى.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس استشهاد طفل متأثراً بجراح أصيب بها قبل 4 أيام بقصف بري لقوات النظام على مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، كما استشهد رجل جراء قصف بري سابق لقوات النظام على منطقة ترمانين بريف إدلب الشمالي، ويرتفع بذلك حصيلة الشهداء المدنيين منذ التصعيد الدموي بتاريخ 5 تشرين الأول، نتيجة القصف البري “فقط” من قوات النظام إلى 44 بينهم 21 طفل، و5 سيدات، وإصابة أكثر من 64 آخرين.محافظة إدلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول وفد من الأمم المتحدة يترأسه نائب المسؤول الإقليمي للشرق الأوسط إلى منطقة إدلب، وذلك بعد أيام من التصعيد العنيف الذي شهدته المنطقة من قبل قوات النظام والقصف المكثف الذي طال معظم البلدات والقرى، حيث توجه الوفد إلى مراكز الإيواء والمخيمات التي أقيمت حديثاً بعد حركة النزوح الكبيرة التي شهدتها قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال السوري، وتفقد الوفد عدد من المخيمات ضمن منطقة مشهد روحين في ريف إدلب الشمالي.

وشهدت مناطق إدلب وريفها خلال الأيام الفائتة تصعيداً كبيراً من قبل قوات النظام تمثل بقصف مكثف جداً تعرضت له عدد كبير من البلدات والقرى في أرياف إدلب بشكل عام متسبباً بسقوط شهداء وجرحى.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس استشهاد طفل متأثراً بجراح أصيب بها قبل 4 أيام بقصف بري لقوات النظام على مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، كما استشهد رجل جراء قصف بري سابق لقوات النظام على منطقة ترمانين بريف إدلب الشمالي، ويرتفع بذلك حصيلة الشهداء المدنيين منذ التصعيد الدموي بتاريخ 5 تشرين الأول، نتيجة القصف البري “فقط” من قوات النظام إلى 44 بينهم 21 طفل، و5 سيدات، وإصابة أكثر من 64 آخرين.