بعد أيام من التفافها على حقل الهيل النفطي…قوات النظام مدعمة تسيطر على الحقل مدعمة بالقصف المكثف وبالمسلحين الموالين لها

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يشهد الريف الشرقي لحمص، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، تركزت على محاور في منطقة حقل الهيل النفطي وشرق طريق تدمر – السخنة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بالغطاء الجوي والقصف المدفعي المكثف، تمكنت من فرض سيطرتها على حقل الهيل النفطي، وإجبار المتبقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الحقل، على الانسحاب منه نحو مناطق سيطرتهم في بادية السخنة، حيث تفضل قوات النظام أقل من 15 كلم عن مدينة السخنة، التي تعد آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حمص، وتسعى قوات النظام لقضم مزيد من المناطق وتقليص نطاق سيطرة التنظيم تمهيداً للمعركة الرئيسية للسيطرة على السخنة، التي تعد بوابة النظام للدخول من محور جديد إلى محافظة دير الزور، التي يسيطر التنظيم على غالبيتها.

وكانت قوات النظام تمكنت في السادس من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، من تحقيق تقدم نحو مدينة السخنة، وبلغت مسافة التقدم نحو 10 كلم، لتصبح قوات النظام بهذا التقدم، على مسافة نحو 15 كلم عن مدينة السخنة الاستراتيجية، والتي تعد بوابة جديدة للدخول إلى محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على غالبيتها، حيث أن هذا التقدم لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ترافق مع تقدم في شرق حقول آرك، حيث تمكنت هذه القوات من الالتفاف من عدة محاور على حقل الهيل النفطي، ضمن السعي الروسي المستمر للسيطرة على حقول النفط والغاز في البادية السورية، فيما ترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية بالقذائف والصواريخ، ما تسبب في سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف عناصر التنظيم، كما شهدت مدينة السخنة خلال الأيام الفائتة، عمليات قصف مكثف.