بعد أيام من خروج عشرات المنشآت الحيوية عن الخدمة بفعل القصف التركي.. أوضاع كارثية يعيشها الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا

1٬475

بعد هدوء حذر شهدته مناطق شمال وشرق سوريا بعد أيام من عشرات الضربات الجوية تركيةً التي استهدفت البنية التحتية في المنطقة متسببة بخروج عشرات محطات الكهرباء والمياه عن الخدمة، بالتزامن مع خروج أيضاً محطات الغاز والنفط عن الخدمة منها منشأة السويدية للكهرباء ومحطة عودا النفطية وتسبب ذلك في شلل جديد أصاب المنطقة التي تعيش أوضاع معيشية صعبة بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار ليصل إلى 15 ألف و500 ليرة سورية، ويعيش سكان مناطق المالكية و القامشلي و درباسية وعامودا وقحطانية وغيرها من البلدات ومئات القرى التابعة لمدينة الحسكة أوضاعاً كارثية نتيجة تسبب قطع الكهرباء بقطع المياه أيضاً.

ويلجأ الأهالي في القرى والمدن إلى مصابيح الكاز و مدافئ الكاز لتسخين المياه في ظل فصل الشتاء، كما ويلجى الأهالي إلى مياه الآبار وفي المدن تقوم الإدارة الذاتية بتشغيل آبار المياه عبر مولدات الكهرباء لضخ المياه للأهالي لساعات محددة.

وباتت نحو 2232 قرية في مدينة الحسكة بدون كهرباء و 9 مدن وبلدات أيضاَ.

وقال (ش.م) من سكان مدينة درباسية في شهادته للمرصد السوري: إن الأهالي عادوا إلى ماقبل عام 2000 واستخدمت مدافئ قديمة تشتعل عن طريق مادة الكاز لتسخين الماء كون القصف التركي تسبب بقطع الكهرباء والغاز مما أجبر الأهالي العودة إلى المدافىء ونحن هنا في هذه المدينة نعيش أوضاع صعبة كون الغارات التركية لا تعرف أحد وتقوم بقصف بشكل عشوائي.

وقالت السيدة ( ن .خ ) من سكان المالكية في شهادتها للمرصد السوري: نحن هنا نعيش بين فكي كماشة الاحتلال وأصحاب المولدات “الأمبيرات” حيث أنه أثناء الضربات التركية على المدينة وتدميرها لمحطة السويدية متسببة بقطع الكهرباء والماء كانت مولدة حينها أيضاً معطلة وعشنا ليلة من الخوف بدون الكهرباء وتحت أصوات القصف التركي الهمجي.

بدوره يقول (م .خ ) من سكان مدينة القامشلي في شهادته للمرصد السوري: لا توجد كلمات تعبر عن مدى وحشية هذه الجرائم البشعة بحق مناطقنا حيث تعتبر من أعظم جرائم الحرب بحق شعب ناضل و ضحى من أجل إنهاء الإرهاب أمام صمت العالم المستمر حيث الاحتلال التركي يستهدف قوت الشعب التي رفض الهجرة وحارب الإرهاب بدل عن العالم اجمع، نحن هنا نعيش ظروف صعبة جداً والعالم يكافئ الشعب الذي قدم الكثير بصمته اتجاه الهجمات التركية.

وتعاود الطائرات التركية في كل فترة بشن غارات جوية جديدة على المنطقة تحت ذريعة حماية أمنها القومي ولكنها ترتكب مئات الجرائم بحق المدنيين وقوت الشعب دون أي رادع او عقاب من قبل المجتمع الدولي.