بعد أيام من مجزرة مستودع سرمدا التي قتلت نحو 70 شخصاً…غموض يلف انفجاراً ضرب مدينة إدلب خلال الساعات الأخيرة

15

هزت انفجارات عنيفة مدينة إدلب مصحوبة بأصوات إطلاق نار بشكل مكثف وذلك بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، وتضاربت المعلومات فيما إذا كانت ناجمة انفجار مستودعات للذخيرة تابعة لهيئة تحرير الشام وذلك بالقرب من “قصر المحافظ” في مدينة إدلب عقبها إطلاق نار، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن الظروف التي أدت إلى انفجار المستودعات، أو أنها ناجمة عن اشتباكات جرت بين مجموعتين مسلحتين ترافقت مع استهدافات متبادلة بالقنابل، وسط معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان وثق 69 شخصاً على الأقل ممن قضوا واستشهدوا فجر يوم الأحد الـ 12 من آب / أغسطس الجاري، بينهم 52 مدنياً من ضمنهم 17 طفلاً وفتى و14 مواطنة، فيما معظم البقية هم عناصر في فصائل مقاتلة وإسلامية والقسم الأكبر ممن قضوا واستشهدوا هم من مهجري محافظة حمص، والذي تسبب باستياء كبير لدى المواطنين من هذا التسيب لدى الفصائل المسيطرة على المنطقة، وسماحها بتخزين أسلحة في أسفل مبنى سكني دون الاكتراث لمصير المواطنين، وتعالت أصوات مواطنين بأنه “ألا يكفينا الموت بالقذائف الآتية من الجو حتى تأتينا الانفجارات من أسفل مساكننا”، في حين يشار إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح يوم الأحد الـ 12 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، أن غالبية قاطني المبنى الذي انفجر المستودع أسفله، هم من مهجري محافظة حمص، حيث أشارت المعلومات أنه مستودع ذخيرة لتاجر سلاح يعمل مع هيئة تحرير الشام، وذلك في أسفل مبنى سكني في منطقة ساحة باب الهوى داخل البلدة، الأمر الذي تسبب بانهيار مبنى سكني، على رؤوس ساكنيه