بعد إزالة حواجز تعرضت لهجوم في ريف دير الزور.. الحرس الجمهوري ينشر قواته بدلا عن الميليشيات الإيرانية والدفاع الوطني

محافظة دير الزور: انتشرت قوات “الحرس الجمهوري” التابعة لقوات النظام في بلدتي الطوب وسعلو شرقي دير الزور، عقب إزالة الحواجز العسكرية من قبل اللجنة الأمنية، يوم الاثنين 3 تشرين الأول، بعد الهجوم الذي تعرضت له نقاط ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وقوات الدفاع الوطني وأسود الشرقية.
ووثق المرصد السوري في 3 تشرين الأول مقتل عنصر في الدفاع الوطني التابع لقوات النظام، نتيجة اشتباكات مع مجهولين، في بلدة بقرص شرقي دير الزور الواقعة على ضفة نهر الفرات.
وفي التفاصيل، هاجم مسلحون نقاط عسكرية للميليشيات الإيرانية والدفاع الوطني على الطريق الدولي بين مدينة المياذين وبقرص شرقي دير الزور.
وفي سياق ذلك، خرجت  مؤازرات من قبل أسود الشرقية نحو نقاط الاشتباكات، في حين اشتبكوا مع المهاجمين، وأسفر الاشتباك عن مقتل عنصر وإصابة آخرين، إضافة إلى إعطاب سيارات.
وأشار المرصد السوري، إلى أن انفجارا دوى في ساحة القاطرجي في بلدة بقرص على ضفة نهر الفرات بريف دير الزور، عند منتصف ليل الأحد- الاثنين.
وفي سياق ذلك، استنفرت الميليشيات الموالية لإيران وعناصر من الأمن العسكري والفرقة الرابعة والدفاع الوطني في مدينة الميادين، وتوجهت تعزيزات نحو موقع التفجير، كما أغلقت الطريق المؤدي إلى المنطقة.
وحصل المرصد السوري على نسخة من شريط مصور،  يتضمن تهديد مسلحي مدينة الشحيل بإحراق أي سيارة أو صهريج يقترب نحو المعبر المائي التجاري الذي يربط بين ضفتي نهر الفرات بين بلدة الشحيل الخاضعة لسيطرة “قسد”وبلدة بقرص الخاضعة لسيطرة قوات النظام.