بعد إزالة نواشر الإنترنت تنظيم “الدولة الإسلامية” يصادر أجهزة بث فضائي

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” قام بمصادرة أجهزة انترنت فضائية خلال الأيام الفائتة، من عدة مقاهي انترنت في بلدة البوليل بريف دير الزور الشرقي، حيث أكدت مصادر موثوقة لنشطاء المرصد، أن المصادرة تمت بعد يومين من إزالة النواشر في البلدة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 12 من شهر آب / أغسطس الجاري، أن تنظيم “الدولة الاسلامية” أبلغ اصحاب مقاهي الإنترنت في قرى وبلدات البصيرة وابريهة والصبحة والدحلة وجديد بكارة بريف دير الزور الشرقي، بوجوب ازالة النواشر الخارجية (الواي فاي)، التي تغذي المنازل والمحال المحيطة بمقهى الإنترنت، والابقاء على النواشر داخل المقهى فقط في المناطق السابقة.

فيما نشر في الـ 11 من الشهر الجاري، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أوعز إلى أصحاب مقاهي الإنترنت بإمكانية فتح مقاهيهم، في مدينة الميادين الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، وذلك بعد نحو 4 أيام من إصدار قراره القاضي بإغلاق جميع مقاهي الانترنت القريبة من مقراته في مدينة الميادين، فيما ألزم أصحاب المقاهي البعيدة عن مقاره، بإزالة النواشر الخارجية لمقاهي الانترنت، والإبقاء على شبكة الـ “واي فاي” داخل نطاق المقهى، كما كان قد ألزم التنظيم في الفترة ذاتها أصحاب المقاهي في بلدات عياش والخريطة والشميطية وبقرص والتبني بإزالة النواشر “شبكات الواي فاي” التي تغذي المنازل المحيطة بهذه المقاهي بشبكة الإنترنت، وأن على أصحاب المقاهي التقيد بنشر الشبكة داخل المقهى فقط ‘

كذلك كان المرصد نشر قبل 15 يوماً ما ورد إليه في نسخة من تعميم نشره تنظيم “الدولة الإسلامية”، على مقاهي الأنترنت في القسم السوري من “ولاية الفرات” وجاء فيه:: “” يمنع وضع ناشر (واي فاي ) خارج المحل لأي شخص كان حتى لو جنود الدولة.

– يقتصر توزيع الانترنت على داخل المحل فقط ولا يتجاوز باب المحل.
– يلزم تسجيل اسم كل مشترك والتسجيل يكون بالهوية.
– توفير مكان خاص للنساء داخل المحل ويكون باب الدخول منفصلاً تماماً.
– يمنع بيع منظومة الأنترنت إلا بعد أخذ إذن رسمي من المكتب الامني.
– كل من يخالف هذه الشروط يتحمل كافة المسؤولية””.

وكان المرصد قد نشر في مطلع آب الجاري، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى إغلاق مقاهي أنترنت في منطقة البوكمال وريفها، في القسم السوري من “ولاية الفرات” التي تضم أيضاً مدينة القائم العراقية وريفها، وحث التنظيم اصحابها، لاستصدار رخصة من اجل فتحها، بعد تعميم نشره، بوجوب إزالة النواشر التي توزع شبكات الإنترنت إلى المنازل المجاورة للمقهى، وأن على أصحاب المقاهي إزالتها والاكتفاء بنشر شبكة الإنترنت لروادها داخل المقهى فقط، وأن “أي مخالفة تستوجب العقوبة”، وأكدت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد حينها أن التنظيم عمم هذا القرار على مقاهي الإنترنت في بلدات الصالحية والمجاودة والجلاء ومدينة هجين وقراها بعد أن عممها على المقاهي في مدينة البوكمال.