بعد إصابة عناصر بالنظام..الروس يفرضون الهدوء بريف الحسكة الشمالي الغربي لليوم الثاني على التوالي

لليوم الثاني على التوالي، تشهد مناطق ريف الحسكة الشمالي والشمالي الغربي، هدوءا حذرا فرضه الروس وسط تراجع بحدة القصف المدفعي والصاروخي من ريف الدرباسية مرورًا بريف تل تمر ووصولًا إلى ريف أبو راسين/زركان، بعد إصابة 6 عناصر بقصف تركي استهدف قرية أم الكيف بريف تل تمر، شمال غربي الحسكة، أمس الأول وبعد نزوح غالبية سكان المنطقة إلى مناطق أكثر أمانا، حيث تشهد المناطق المذكورة أعلاه، تحليق يومي للطيران المروحي والحربي الروس دون تسجيل سقوط قذائف صاروخية بعد أن جرى قصفها بشكل مكثف و متواصل على مدار 20 يوم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار أمس الأول، إلى نزوح غالبية سكان بلدة أبو راسين (زركان)، نتيجة القصف المكثف على مناطق واسعة في البلدة، حيث تركز القوات التركية والفصائل الموالية لها عمليات القصف البري بالمدفعية وراجمات الصواريخ.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن سكان القرى التابعة لبلدة أبو راسين نزحوا إلى أماكن أكثر أمنا، بعد استهداف المرافق الحيوية والمدارس والمنازل بشكل مباشر، فيما لا يزال القلة منهم يتوارون في المنطقة في انتظار الانتهاء من جني محاصيلهم الزراعية.
وتقدر نسبة النازحين بنحو 85 في المئة من إجمالي عدد السكان.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد