بعد إصدار أحكام بإعدام 13 متهما بالعمل لصالح المخابرات التركية.. مسيرة تركية تقتل 4 عسكريين في استهداف جديد لريف الرقة

بعد غياب الطائرات المسيرة التركية نحو شهر.. مقتل 4 عسكريين في استهداف جديد لريف الرقة

محافظة الرقة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد القتلى إلى 4، هم: عنصرين من الكوادر، وعنصرين من الشرطة العسكرية التابعة لـ”قسد”، إضافة لإصابة عنصر، نتيجة استهداف طائرة مسيرة تركية لآليات، عند حاجز قرب اللواء 93، الذي يتواجد ضمنه عناصر من قوات النظام و”قسد” في ناحية عين عيسى بريف الرقة.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، قبل قليل، استهدافا من طائرة مسيرة تركية لدراجة نارية وسيارة يستقلها أشخاص من العسكريين، عند حاجز قرب اللواء 93 التابع لقوات النظام في ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي، مما أدى إلى مقتل شخصين في حصيلة أولية.
ويأتي القصف التركي بعد نحو شهر من توقفه ضمن مناطق “قسد”، منذ 18 آب الفائت.
وجاء ذلك، بعد إصدار محكمة حكماً بالإعدام بحق 13 شخص من المتهمين الذين اعترفوا بالتخابر مع المخابرات التركية، وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مدينة الرقة الخاضعة لنفوذ الإدارة الذاتية حالياً و”عاصمة الخلافة” لتنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً، شهدت يوم الأحد 11 أيلول/سبتمبر الجاري، محاكمة 15 شخص، متهمين “بالعمالة لصالح المخابرات التركية”، حيث تمت المحاكمة بشكل سري وبحضور كبير لعوائل الشهداء المدنيين والقتلى العسكريين، ممن سقطوا بالاستهدافات التركية الأخيرة براً وجواً، واعترف المتهمون بإعطاء إحداثيات للمخابرات التركية لاستهداف شخصيات عسكرية وقيادية ضمن “الإدارة الذاتية” و”قسد”، كما شرحوا تفاصيل كاملة حول عمالتهم للمخابرات التركية.
ومن ضمن المتهمين الذين جرى اعتقالهم مؤخراً، رجل وزوجته من منطقة عفرين، وامرأة من إدلب، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن أحد المتهمين، اعترف بأنه تم الاتفاق مع المخابرات التركية على مبلغ 50 ألف دولار أميركي مقابل إعطاء إحداثيات لاستهداف قيادي بارز في عين العرب (كوباني) خلال الأسابيع الفائتة، وأرسلوا له 200 دولار أميركي قبل العملية، ولم يرسلوا أي شيء آخر بعد العملية، بينما لم تصدر حكماً بشأن اثنين آخرين لعدم اكتمال الأدلة على الرغم من اعترافهم، وحاول عوائل الشهداء والقتلى التهجم على المتهمين خلال المحاكمة، ووفقاً للمعلومات فمن المفترض أن تكون عملية تنفيذ حكم الإعدام قد جرت أمس، لكن لم يتنسى للمرصد السوري التأكد من صحة تنفيذ الحكم من عدمه.
وبذلك، يرتفع إلى 56 تعداد الاستهدافات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سوريا، منذ مطلع العام 2022، تسببت بسقوط 10 شهداء مدنيين بينهم 7 أطفال و 52 قتيلاً من العسكريين بينهم طفلين اثنين و13 نساء، بالإضافة لإصابة أكثر من 90 شخص بجراح متفاوتة.
وتوزعت الاستهدافات على النحو التالي:
– الشهر الأول، 3 استهدافات تسبب بسقوط 3 قتلى و13 جريح.
– الشهر الثاني، 10 استهدافات تسببت بسقوط  8 قتلى بينهم طفلين وشابة مقاتلة، بالإضافة لإصابة 21 آخرين بجراح متفاوتة.
– الشهر الثالث، استهدافين اثنين، تسببا بإصابة اثنين بجراح.
– الشهر الرابع، 11 استهداف، تسبب بمقتل 6 أشخاص بينهم 3 نساء، بالإضافة لإصابة 19 آخرين بجراح متفاوتة.
– الشهر الخامس، 4 استهدافات، تسببت بمقتل 3 أشخاص بينهم سيدة، بالإضافة لسقوط 7 جرحى.
– الشهر السادس، 3 استهدافات، تسببت بمقتل عسكري وإصابة 5 آخرين بجراح.
– الشهر السابع، 9 استهدافات، تسببت بمقتل مدني و13 عسكريين بينهم 7 نساء، وإصابة 10 آخرين بجراح.
-الشهر الثامن، 13 استهداف، تسببت باستشهاد 8 مدنيين بينهم 6 أطفال، ومقتل 14 من العسكريين بينهم قيادي بارز، بالإضافة لإصابة 13 شخص بجراح.
– الشهر التاسع، استشهدت طفلة متأثرة بجراحها في قصف 18 آب، ومقتل  4 عسكريين.