المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد إطباقها الحصار على المدينة.. قوات النظام تبدأ هجومها في مدينة دير الزور ومعارك طاحنة تدور في أحيائها

ضمن سعيها لتحقيق تقدم أوسع على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، تعمد قوات النظام إلى تنفيذ عمليات متزامنة في محافظة دير الزور، مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وبقيادة من القوات الروسية، بهدف تشتيت التنظيم وتفريق قوته، وإشغاله على أكثر من جبهة للحيلولة دون نقل المقاتلين والتعزيزات من جبهة إلى أخرى، حيث يدور قتال بينها وبين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، على 3 جبهات بشكل متزامن، وهي جبهة ريف دير الزور الشرقي وجبهة شرق الفرات عند الضفاف المقابلة للمدينة، والجبهة الثالثة وهي جبهة مدينة دير الزور، التي اندلع القتال فيها اليوم بين الطرفين بشكل عنيف، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال العنيف يتركز بين الطرفين في حيي الصناعة والعمال، إثر بدء قوات النظام لهجوم عنيف اليوم الاثنين الـ 16 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، وسط تقدم لقوات النظام على محاور في الحيين، بالتزامن مع قصف عنيف تشهده المدينة، من قبل قوات النظام، مع قصف مكثف من قبل الطائرات الروسية والتابعة للنظام، والتي نفذت عشرات الغارات منذ بدء القتال في المدينة اليوم.


في حين تشهد الضفاف الشرقية من نهر الفرات المقابلة لمدينة دير الزور، اشتباكات على 3 محاور فيها، إذ تدور معارك عنيفة في قرية حطلة وفي محيط قرية الحسينية وفي قرية الصالحية، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على معظم قرية الحسينية، كما تقدمت في قرية الصالحية، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قبل قوات النظام وقصف من الطائرات الحربية، على مناطق القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين.


وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم في قرية الحسينية والسيطرة على أجزاء كبيرة من القرية، وسط استمرار القتال العنيف في محاولة من قوات النظام استكمال السيطرة على القرية، وإحكام الطوق وتوسعته بشكل أكبر في الضفاف المقابلة لمدينة دير الزور من شرق الفرات، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 14 من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، أن قوات النظام تواصل عملية تقدمها مطبقة الحصار على تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي لا يزال متواجداً في مدينة دير الزور، ومسيطراً على عدد من الأحياء فيها، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم جديد وإغلاق الممر الواصل بين ريفي دير الزور الشرقي والشمالي الغربي عند الضفاف الشرقية للنهر، والذي يمر بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك وتمركزات التنظيم، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول