بعد إعاقة دخولها من قبل القوات التركية لساعات بذريعة عدم التنسيق..قافلة مهجري دوما الأولى تدخل مناطق سيطرة “درع الفرات” في شمال شرق حلب
كدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قافلة دوما التي تضم أكثر من 21 حافلة تحمل على متنها نحو 1150 شخصاً من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين ومن ضمنهم أكثر من 700 طفل ومواطنة، ممن خرجوا رافضين للاتفاق الذي أبرم بين جيش الإسلام والقوات الروسية، تمكنت من الدخول إلى مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد ساعات من منعهم من قبل القوات التركية بدخول المنطقة، حيث جرت عملية الدخول عقب مفاوضات جرت على المعبر الواصل بين مناطق النظام ومناطق سيطرة “درع الفرات” والتي ترافقت مع مطالبات من المهجرين بدخول القافلة التي خرجت أمس الاثنين.
وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول القافلة الأولى الخارجة من دوما يوم أمس الاثنين الـ 2 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، إلى وجهتها، إذ علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القافلة الأولى وصلت إلى أطراف مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، بعد رحلة استغرقت نحو 15 ساعة متواصلة، فيما لم تدخل إلى الآن إلى داخل هذه المناطق، حيث أكدت مصادر ضمن القافلة للمرصد السوري، أن القافلة لا تزال متوقفة إلى الآن، ولم تعرف إلى الآن أسباب توقيف القافلة ومنعها حتى اللحظة من دخول المنطقة، رغم الاتفاق المسبق على دخولها المنطقة، وكان نص اتفاق جيش الإسلام مع الروس بنوداً جاءت كالتالي:: تسوية أوضاع المتبقين في دوما وخروج الرافضين للاتفاق إلى منطقتي جرابلس والباب بريف حلب الشمالي الشرقي، تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية آستانا لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين لدى جيش الإسلام وجثث قتلى النظام، تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة لدى جيش الإسلام، انتشار الشرطة العسكرية داخل دوما ومنع وجود السلاح الخفيف، تشكيل مجلس محلي في مدينة دوما بتوافق بين المسيطرين على دوما وبين سلطات النظام، وعودة مؤسسات النظام الحكومية إلى العمل في مدينة دوما
التعليقات مغلقة.