بعد إغلاقه لمدة يومين.. قوات سوريا الديمقراطية تعيد افتتاح معبر درنج – العشارة

118

محافظة دير الزور: تشهد المنطقة الفاصلة بين ضفتي نهر الفرات عمليات قنص وتسلل واستهدافات متبادلة بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة ، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، تخلف العديد من الضحايا بينهم مدنيين.

في سياق ذلك، شهد معبر معبر درنج – العشارة شرقي دير الزور، في الآونة الأخيرة، عمليات تسلل من قبل مسلحين محليين بتوجيهات من “حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية لتنفيذ هجمات تهدف لزعزعة استقرار مناطق سيطرة “قسد”، والذي اضطرها لإغلاق المعبر آنف الذكر بعد التصعيد الأخير قبل يومين.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد تم اليوم، افتتاح المعبر من قبل قوات سوريا الديمقراطية بعد اليومين الماضيين على إغلاقه.

ويعد المعبر من المعابر المهمة بالنسبة لقوات النظام، لقيامهم بتهريب المحروقات من مناطق “قسد” إلى مناطق النظام، وتهريب المخدرات من مناطق النظام إلى مناطق “قسد”.

وأشار المرصد السوري في 1 تموز الجاري إلى أن عمليات تهريب للسلاح والمقاتلين تجري بشكل مستمر من خلال معبر بري يقع بين منطقة خشام الواقعة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية وبلدة العزبة الواقعة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي، بالقرب من قاعدة “حقل كونيكو” للغاز التابعة لقوات “التحالف الدولي”، ليصل السلاح والمقاتلين إلى المسلحين المحليين المدعومين من قبل الميليشيات الإيرانية بهدف استمرارهم بتنفيذ هجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية شرقي نهر الفرات.