بعد إغلاقه لنحو 4 أشهر.. استئناف المعبر الإنساني الفاصل بين مناطق نفوذ “قسد وقوات النظام” في ريف دير الزور

1٬248

محافظة دير الزور: أعيد فتح المعبر الإنساني المائي الذي يربط بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وبين مناطق نفوذ قوات النظام بريف دير الزور الشرقي، بعد مضي 4 أشهر على إغلاقه، وذلك بسبب الهجمات التي شهدتها مناطق نفوذ الطرفين.

ويربط المعبر بين مدينة العشارة في الضفة الغربية لنهر الفرات من جهة، وبين بلدة درنج الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات من جهة أخرى، حيث يكمن أهمية المعبر في نقل المدنيين بين مناطق الطرفين.

ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فإن استئناف المعبر يخفف أعباء على الأهالي المنطقة، حيث كانوا عقب إغلاق المعبر يضطرون إلى قطع مسافات تصل إلى أكثر من 150 كم للوصول إلى المعابر في الريف الغربي لدير الزور.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار هجمات وعمليات تسلل من قبل مسلحين محليين، والتي أسفرت عن سقوط قتلى جرحى عسكريين ومدنيين، أخرها كان بتاريخ 6 شباط الجاري، استهدف مسلحين محليين من منطقة الشامية بريف دير الزور، بقذيفة آربيجي، نقطة الحمادي العسكرية التابعة لـ”قسد” في منطقة حوايج ذيبان قرب السرير النهري بريف دير الزور.

وفي سياق ذلك، ردت “قسد” على مصادر النيران مما أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين على ضفتي نهر الفرات بريف ديرالزور الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية حتى اللحظة.