بعد إفراج النظام عن 250 معتقلاً من اللجاة..مسلحون موالون للنظام يداهمون قرى في المنطقة ويعتدون على الرجال والمواطنات بحثاً عن أموال وحلي

20

يسود استياء في محافظة درعا وفي القطاع الشمالي الشرقي من ريفها على وجه التحديد، نتيجة عمليات المداهمة المستمرة لليوم الرابع على التوالي، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستياء تصاعد في أعقاب قيام مسلحين موالين للنظام قالت مصادر أهلية أنهم ينحدرون من قرى ريف السويداء الشمالي الغربي، الواقعة بمحاذاة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، حيث اقتحموا قرية الشياح ومناطق أخرى بمحيطها، وداهموا المنازل، فيما اتهم أهالي هؤلاء العناصر بالتنكيل بالمدنيين وضربهم وإهانتهم، والاعتداء بالضرب والشتم والسباب على المواطنات، وتفتيشهن بحثاً عن المال والمجوهرات.

المرصد السوري كان نشر اليوم الاثنين الـ 6 من آب الجاري، أن قوات النظام أفرجت عن نحو 250 معتقلاً من منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، من أصل 370 كانت قد اعتقلتهم إثر حملة مداهمات لها في الـ 3 والـ 4 والـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، ممن اعتقلوا بذريعة البحث عن “خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” بعد الهجمة العنيفة التي استهدفت مطار خلخلة العسكري، وتعرضه لعمليات استهداف بقذائف صاروخية وهجوم من مجموعة من عناصر التنظيم، والذي تسبب بمقتل 7 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كذلك رصد في الثالث من آب / أغسطس الجاري، اتهام مواطنات وأهالي من منطقة حوض اليرموك، قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بقيامهم بـ”تعرية المواطنات خلال عملية التفتيش”، وأكدت المواطنات في اتهامهم أن قوات النظام وحلفائها كانوا يبحثون عن الحلي والأموال، ولجأوا إلى “تعرية المواطنات” خلال إخراجهم من حوض اليرموك، للتأكد من عدم تهريبهن لأموال بحوزتهن، ما أثار استياء الأهالي من هذه الحادثة.