بعد إلقاء القبض على خلية تتبع للنظام قبل أيام.. قوى “الأمن العام” تعثر على عبوات ناسفة روسية الصنع وتفككها في مدينة إدلب

62

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوى “الأمن العام” التابعة لهيئة “تحرير الشام”، عثرت صباح اليوم على عدة عبوات ناسفة روسية الصنع معدة للتفجير في مدينة إدلب شمال غرب سوريا، يأتي ذلك بعد أيام من تمكن قوى “الأمن العام” من إلقاء القبض على خلية تابعة لأجهزة النظام في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة “تحرير الشام”.

ونشر المرصد السوري يون أمس، عثر الأهالي بالقرب من مدينة إدلب، على جثة رجل مجهول الهوية ملقاة على الطريق الواصل ما بين مدينة إدلب وبلدة المسطومة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ “تحرير الشام” والفصائل في إدلب، ونشاط لخلايا الاغتيالات التي تستهدف مدنيين وعسكريين في تلك المناطق. 
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق، مقتل مدني جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل مسلحين مجهولين في منطقة أريحا بريف إدلب الجنوبي، يذكر أن القتيل ينحدر من قرية أرنبا بجبل الزاوية.
وشهدت الساعة الفائتة تصاعداً في الانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام، حيث وثّق المرصد السوري  مقتل عنصر من الفرقة الأولى الساحلية متأثراً بجراحه التي أصيب بها أمس، إثر استهداف سيارة قرب قرية الزعينية، ليرتفع عدد القتلى جراء ذلك الاستهداف إلى 2 وهم قيادي في الفرقة الأولى الساحلية وعنصر توفي متأثرا بجراحه أمس.
على صعيد متصل، اغتال مجهولون يستقلون دراجة نارية، قيادي في فيلق الشام الموالي لتركيا، في قرية تلعادة، ثم لاذ المسلحون بالفرار إلى مكان مجهول.
وكان قد أصيب عنصر من الفرقة الأولى الساحلية، جراء استهدافه مع مجموعة من مرافقيه بالأسلحة الرشاشة من قبل مجهولين، قرب قرية الزعينية على طريق “m4” غرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب.