بعد اتهامات “سرية اغتيالات” في جيش الإسلام بمحاولة اغتيال قاضي سابق في الغوطة الشرقية … دعوة لـ “إغلاق كافة المقرات والأفرع الأمنية والمعتقلات”

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الانسان:: تستمر الاشتباكات العنيفة بين لواء الصديق ورجال الملاحم المقربة من تنظيم “الدولة الاسلامية” من جهة، والفصائل الاسلامية وجيش الاسلام من جهة اخرى في مدينة الضمير، وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين التنظيم من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في محيط مدينة الضمير ومنطقة محطة تشرين الحرارية القريبة منها، عند أطراف القلمون الشرقي، وسط قصف واستهدافات متبادلة بين الجانبين، كما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في مدينة الزبداني واطرفها، دون معلومات عن خسائر بشرية.

 

وعلى صعيد آخر اصدر “المجلس المحلي لمحافظة ريف دمشق” بيانا جاء فيه”حرصا على تماسك الجبهة الداخلية ودرءاً للفتنة وانطلاقاً من ثوابتنا الوطنية وبعد الإطلاع على اعترافات الشخص الذي شارك في محاولة اغتيال الشيخ خالد طفور وأدت إلى استشهاد أحد مرافقيه والتفاصيل الخطيرة والصادمة التي أدلى بها عن عصابة قتل منظم تدعي تبعيتها للجهاز الأمني لجيش الإسلام، ومع تكاثر أخطاء الأفرع الأمنية للفصائل، ومع تأكيدنا على أن جيش الإسلام بقائده ومجاهديه قلعة من قلاع صمود الغوطة التي يعتز بها كل أهلها وأنه يرفض الظلم والإفساد في الأرض واستباحة الدماء أياً كان فاعله لذلـــــــــــك :

1- نتوجه إلى كافة الفصائل بإغلاق كافة المقرات والأفرع الأمنية بكل أسمائها ومسمياتها وإغلاق المعتقلات وتسليم كافة المعتقلين فيها إلى قيادة الشرطة تحت إشراف القضاء وحصر الملف الأمني بجهاز الشرطة المدنية .

2- نتوجه إلى الأخ عصام بويضاني قائد جيش الإسلام ليقرر مايلي :

التحفظ على كل الأشخاص الوارد ذكرهم في اعترافات الجاني ورفع الغطاء عنهم مهما كانت وصوفاتهم ومنعهم من المغادرة، ووضعهم تحت تصرف محكمة قضائية خاصة للنظر في ملف الاغتيالات والتحقيق فيه “.

 

وكانت المرصد نشر قب ساعات ما ورد إليه في نسخة من بيان أصدره فيلق الرحمن وجاء فيه:: “”بعد ان تعهدنا في بياننا السابق حول قضية اغتيال الشيخ القاضي ابو سليمان طيفور والتي نجاه الله منها ان نبين الحقائق فور الانتهاء منها فبعد التحريات الامنية وجمع الادلة والشهود وملاحقة القضية، منً الله علينا بالوصول الى احد منفذي جريمة الاغتيال وبعد التحقيق معه واستجوابه اقر بانه يتبع لسرية الاغتيالات الخاصة بالجهاز الامني لجيش الاسلام، وأنه عنصر منها وقدم اعترافات خطيرة وعليه فاننا نطالب قيادة جيش الاسلام بالخضوع لشرع الله تعالى وتسليم جميع المتورطين بقضايا الاغتيالات، وغيرها الى محكمة مستقلة ترتضيها جميع الفعاليات الثورية في الغوطة الشرقية، ونهيب باخواننا في جيش الاسلام ان يتقو الله في دماء المسلمين وان يقفوا مع الحق حيث كان وان لا يكونوا اداة للظلم واراقة الدماء””.

 

وتابع فيلق الرحمن بيانه قائلاً:: “”اننا في فيلق الرحمن نؤكد على حرمة الدماء وسنبقى مع اخواننا المجاهدين من جيش الاسلام في خندق واحد لدفع العدو الصائل عن اهلنا في الغوطة المباركة، وندعو جميع الفعاليات الثورية والمدنية ان تتحمل مسؤولياتها وتتخذ ما يمليه عليها واجبها ودينها”.