بعد اجتماعين في جسر الشغور وريف حماة…القوات التركية تدعو إلى اجتماع في ريف إدلب الشرقي لبحث “مستجدات الوضع في إدلب”

16

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية المتمركزة في نقطة مراقبتها، في منطقة الصرمان، في القطاع الشرقي من ريف إدلب، دعت إلى اجتماع في منطقة جرجناز، حيث ستعقد اجتماعاً في المنطقة، بعد لقاء أجرته في منطقة جسر الشغور مع ممثلين عن المنطقة، حيث أن القوات التركية أبلغ ممثلي المنطقة، بان الخروقات التي تقوم بها قوات النظام في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – جبال اللاذقية، سيجري وضعها على الطاولة في الوقت المناسب، وأنه لطالما القوات التركية متواجدة في المنطقة، فلا يجب التخوف من عملية عسكرية للنظام، والتي ستتخذ الإجراءات للحيلولة دون وقوعها، وأن تركيا لن تسمح بدخول قوات النظام إلى المنطقة، وأعطت وعوداً بتقديم خدمات منها الكهرباء إلى منطقة جسر الشغور

 

المرصد السوري نشر أمس الأول الـ 15 من آب الجاري أن القوات التركية استقدمت شاحنات محملة بكتل اسمنتية وغرف مسبقة الصنع، تهدف إلى تطويق وتحصين نقاط المراقبة التركية الـ 12 المنتشرة في حلب وإدلب وحماة وامتداد سفوح جبال اللاذقية، وسط معلومات عن اجتماع جرى يوم الأربعاء بين وجهاء من ريف إدلب والقوات التركية في نقطة تركية للمراقبة، قالت مصادر أنه بهدف إخبار الأهالي بعدم عزم النظام على عملية عسكرية، والذي يتزامن في الوقت نفسه مع عمليات تحشد من قبل قوات النظام واستقدام تعزيزات عسكرية من مئات الآليات التي تحمل المئات من العناصر، بالإضافة إلى عتاد وذخيرة وآليات ومدرعات، إلى تخوم مناطق تواجد الفصائل في إدلب وحماة واللاذقية وحلب، مع تلويح النظام بعملية عسكرية مرتقبة، تهدف إلى التقدم في محافظة إدلب، بعد إجلاء سكان الفوعة وكفريا بشكل كامل ضمن اتفاق بين تحرير الشام وفصائل إدلب وسلطات النظام.