بعد اجتماع بوتين – أردوغان وبإسناد بري وجوي مكثف…قوات النظام تسيطر على 5 بلدات و مزارع جديدة بريفي خان شيخون ومعرة النعمان وتقتل 19 مواطن خلال القصف المتواصل منذ يوم أمس
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مدنيين بينهم مواطنة جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية التح بريف إدلب الشرقي، فيما تشهد محاور في ريفي معرة النعمان الشرقي والجنوبي اشتباكات عنيفة متواصلة، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها بدعم روسي من طرف آخر، وذلك عقب سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مزارع بلدة الخوين قبل ساعات، المرصد السوري علم أن قوات النظام تمكنت من قضم مناطق جديدة واقعة شرق معرة النعمان تمثلت بالسيطرة على كل من قرية الزرزور والتمانعة ومزارعها وسكيات وتل أغبر وفي السياق ذاته، تواصل طائرات النظام و “الضامن” الروسي قصفها على ريف معرة النعمان، وفي سياق ذلك ألقت الطائرات المروحية نحو 25 برميل متفجر على كل من بلدة جرجناز والتح والتمانعة ومحاور القتال في المزارع الشرقية لمعرة النعمان، فيما وثق المرصد السوري 36 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من التح والتمانعة وجرجناز وام جلال و ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي، كما قصفت الطائرات الحربية الروسية نحو 22 غارة استهدفت محور الخوين والتح والتمانعة ومحيط بنش ومعرشمشة بريف إدلب ومحور كبانة بريف اللاذقية، كما قصفت قوات النظام بمئات القذائف والصواريخ مزارع الزرزور وام جلال والتمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي ومناطق في جبل شحشبو وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي والغربي.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى( 3999) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 28 من شهر آب الجاري، وهم ((1035)) مدني بينهم 258 طفل و183 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (224) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(528) بينهم 151 طفل و87 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (112) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1595مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1049 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1369عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 27 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4527)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1320) مدني بينهم 339 طفل و 247 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1681) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1084 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1526) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4757)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم( 1403) بينهم 368 طفل و261 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1748) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1186 مقاتلاً من الجهاديين، و(1606) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.