بعد احتجاجات في قاعدة التنف.. “التحالف الدولي” يفرض اسم القائد الجديد لجيش مغاوير الثورة

فرضت قوات “التحالف الدولي” اسم القائد الجديد لجيش مغاوير الثورة العقيد فريد حسام القاسم، بعد شد وجذب ما بين عناصر الفصيل والمواطنين في منطقة الـ 55 كيلومتر، حيث انصاع عناصر وقادات “مغاوير الثورة”  لأوامر قيادة “التحالف الدولي ” وتم تسليم “فريد القاسم ” منصبه بشكل رسمي، وسط وصول تعزيزات عسكرية  لقاعدة التنف متمثلة ب 35 عربة نوع همر، تزامنا مع تحليق مكثف للطيران الحربي.

وقبل ساعات، طوقت قوات “التحالف الدولي” قاعدة التنف ضمن منطقة الـ55 كيلومتر، وأمروا عبر مكبرات الصوت بمغادرة العناصر دون قواتها المتواجدين ضمن القاعدة سيرا على الأقدام دون سلاح، وسط تحليق لطائرات “التحالف الدولي” في الأجواء.

ويتواجد في قاعدة التنف ضمن قسم جيش مغاوير الثورة، عناصر من جيش مغاوير الثورة وبعض القادة الرافضين لتعيين العقيد محمد فريد القاسم القائد الجديد للجيش، وبعض المدنيين المعتصمين.

وأشار المرصد السوري أن الاحتجاجات الرافضة لقرار “التحالف الدولي” بتعيين المدعو “فريد حسام القاسم” قائداً لجيش “مغاوير الثورة” التابع لـ “الجيش الحر” وعزل “مهند أحمد الطلاع” تتواصل منذ أيام، حيث خرجت خلال الأيام الماضية عدة مظاهرات شارك فيها العشرات من المدنيين وعسكريين من الفصيل المذكور، حول قاعدة “التنف” التابعة لـ “التحالف الدولي” عند الحدود السورية الأردنية العراقية، ضمن منطقة الـ 55 في البادية السورية.

وفي الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات الرافضة لتعيين “فريد حسام القاسم” لقيادة الفصيل، ففي الجهة المقابلة يؤيد قسم كبير تعيينه رافضين بقاء “مهند أحمد الطلاع” ومتهمينه بالعديد من قضايا الفساد.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 29 أيلول/سبتمبر الفائت، تجمع العشرات من الأهالي حول قاعدة “التنف” التابعة لـ “التحالف الدولي” عند الحدود السورية الأردنية العراقية، ضمن منطقة الـ 55 في البادية السورية، احتجاجا على تعيين المدعو حسام القاسم قائدا لجيش مغاوير الثورة التابع لـ “الجيش الحر” حيث، طالبوا قيادة “التحالف الدولي” بتغييره وتعيين أي ضابط آخر، ضمن صفوف جيش مغاوير الثورة بدلا عنه.

وفي 28 أيلول /سبتمبر الفائت، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحليق طائرة حربية تابعة لـ “التحالف الدولي” فوق قاعدة التنف التي تتخذها قواتها قاعدة لها، عند الحدود السورية الأردنية العراقية، في حين فتحت جدار الصوت فوق محتجين لتفريقهم أثناء اقترابهم من قاعدة التنف، للاحتجاج على تعيين القائد الجديد لجيش مغاوير الثورة، بدلا عن العقيد مهند أحمد الطلاع.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ 24 أيلول/سبتمبر الفائت، إلى أن القيادة المركزية الأمريكية أوعزت بعزل قائد فصيل جيش مغاوير الثورة العقيد مهند أحمد الطلاع من منصبه وعينت المدعو “فريد حسام القاسم” لقيادة الفصيل.