بعد احتجاز ضباط من قوات النظام.. الأخيرة تستقدم تعزيزات عسكرية إلى السويداء

207

استقدمت قوات النظام، تعزيزات عسكرية إلى محافظة السويداء، تزامنا مع فشل المفاوضات للإفراج عن ضباط احتجزهم أهالي للضغط على قوات النظام بالإفراج عن ابنهم وهو طالب جامعي اعتقلته قوات النظام في اللاذقية.

وتتألف التعزيزات من 5 مركبات تقل عشرات الجنود، ومثلها مثبت عليها رشاشات ثقيلة. 

ورفض والد الطالب المعتقل إطلاق سراح أي من الضباط حتى الإفراج عن ابنه، حيث نقل قسم منهم إلى منزله.

وشهدت مناطق في السويداء اليوم توتراً كبيراً بين الأهالي من جهة وعناصر وضباط قوات النظام من جهة أخرى وذلك على خلفية مواصلة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام اعتقال طالب جامعي من أبناء السويداء منذ تاريخ 11 شباط الفائت، حيث جرى اعتقاله في اللاذقية، وأقدمت مجموعات أهلية اليوم على احتجاز عدد من ضباط قوات النظام بينهم ضابط برتبة عقيد وهو رئيس فرع الهجرة والجوازات، بعد أن انتشرت منذ ساعات الصباح الأولى العديد من المجموعات على طريق دمشق – السويداء، في حين منعت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام ضباط وعناصر قوات النظام من دخول محافظة السويداء خشية احتجازهم.

ووفقاً للمعلومات فإنه حتى اللحظة لا يزال مصير الشاب مجهولاً بعد اعتقاله رغم محاولات ذويه إطلاق سراحه وسط معلومات عن تعرضه للتعذيب داخل سجون النظام.

وتواصل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام تنفيذ الاعتقالات بحق المدنيين بتهم وذرائع مختلفة في جميع مناطق سيطرتها واقتيادهم إلى الأفرع الأمنية وممارسة التعذيب مما يؤدي لسقوط شهداء.

وفي 9 شباط الفائت، استشهد مواطن “كاتب وشاعر” من محافظة السويداء تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا سيء الصيت، عقب مداهمة منزله واعتقاله في مدينة صحنايا بريف دمشق من قبل دورية تابعة للمخابرات العسكرية في عام 2014.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن ذويه وبعد انتظار سنوات اكتشفوا ومن خلال التحري أنه قد استشهد تحت وطأة التعذيب بعد اعتقاله قرابة أسبوعين، يشار بأنه شارك في احتجاجات سلمية ضد النظام.