بعد استشهاد أكثر من 310 مدنيين خلال 20 يوماً…هدنة السلطان والقيصر تواصل سريانها لليوم الـ 21 على التوالي

أنهت الهدنة الروسية التركية سريانها لليوم الـ 21 على التوالي، منذ بدء تطبيقها في مناطق سورية في الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقت في العديد من المناطق السورية، حيث قصفت قوات النظام مناطق في قريتي طلف وحربنفسه الواقعتين بريف حماة الجنوبي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرية التلول الحمر بريف حماه الجنوبي، بينما تعرضت مناطق في بلدة طيبة الإمام وقرى القنطرة والبويضة والدلاك وعيدون بريف حماة الجنوبي، لقصف من قبل قوات النظام، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قرية السطحيات بريف حماة الجنوبي الشرقي، في حين استهدفت الفصائل بصاروخ موجه آلية لقوات النظام في محور صوران بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الأخير، في حين نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط معمل البشاكير قرب بلدة حربنفسه بريف حماه الجنوبي، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة كفرشمس بريف درعا الشمالي، بينما تعرضت مناطق في محور الخضر ومحيطه في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي لقصف مكثف من قبل قوات النظام، كما أصيبت طفلتان اثنتان  بجراح، جراء سقوط عدة قذائف هاون أطلقتها الفصائل الإسلامية على منطقة مدارس في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، أيضاً استهدفت قوات النظام بالقذائف أماكن في قرية السعن الأسود بريف حمص الشمالي، كما قصفت قوات النظام أماكن في منطقة الحولة، فيما قضى شخص  جراء إصابته برصاص قناص في أطراف قرية الطيبة الغربية بريف منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي.

 

على صعيد متصل استهدفت طائرة حربية بدون طيار لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي  الفوج 111 الخاضع لسيطرة مشتركة مؤلفة من حركة نور الدين الزنكي وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) بريف حلب الغربي، قضى على إثرها 3 مقاتلين منهم، كما قضى اثنان هما قائد عسكري ومقاتل آخر في حركة نور الدين الزنكي جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف منطقة البحوث العلمية غرب حلب، بينما قصفت قوات النظام أماكن في منطقة الملاح شمال حلب، أيضاً قصفت طائرات حربية مناطق في بلدة رسم العيس ومناطق في بلدة تل الضمان بريف حلب الجنوبي، كما استشهد رجل وطفلته وأصيبت زوجته وآخرون بجراح، جراء سقوط قذائف على مناطق في محيط القصر البلدي وحيي باب الجنين وباب الفرج ومحيط ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، بينما قصفت قوات النظام مناطق سيطرة الفصائل في حي جمعية الزهراء والراشدين غرب حلب، كما سقطت قذائف على أماكن في حي حلب الجديدة الخاضع لسيطرة قوات النظام غرب حلب، كذلك تعرضت مناطق في بلدة العيس وقرى بانص وتل باجر تل ممو بريف حلب الجنوبي لقصف من قبل قوات النظام، بينما سقطت قذيفتان اثنتان على مناطق في محيط ساحة الأمويين وسط العاصمة، في حين أصيب عنصر من قوات النظام برصاص قناص بالقرب من معمل الصابون في حي القابون، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة، كذلك دارت اشتباكات بشكل متقطع في محور حي جوبر عند أطراف العاصمة بين الفصائل الإسلامية من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، في حين قضى شخص برصاص قناص في حي التضامن جنوب العاصمة

 

أيضاً استهدفت قوات النظام وحزب الله اللبناني بالرشاشات الثقيلة والقناصات أماكن في بلدة مضايا المحاصرة من قبلهما والواقعة بالقرب من مدينة الزبداني، بينما سقطت عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على أماكن في مزارع كفربطنا وبلدة جسرين بالغوطة الشرقية، فيما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في مدينة عربين بالغوطة الشرقية، ترافق مع قصف قوات النظام بقذائف الهاون على مناطق في المدينة ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين وإصابة مالايقل عن 15 آخرين بجراح.، كذلك دارت معارك عنيفة في محاور بغوطة دمشق الشرقية، بين الفصائل الإسلامية من طرف، وحزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، حيث تركزت الاشتباكات بين الطرفين في محاور النشابية وحزرما والبحارية، وسط تقدم للأخير وسيطرته على مسجد ونقاط اخرى على طريق حزرما – البحارية، وتسعى قوات النظام والمسلحين الموالين لها للتقدم باتجاه بلدة النشابية في الغوطة الشرقية بغطاء مدفعي وصاروخي مكثف، بينما فارقت الحياة طفلة من بعد ولادتها في بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام وحزب الله اللبناني وذلك بسبب نقص العلاج والدواء اللازم وسوء الأوضاع الصحية في البلدة، في حين قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية عين الفيجة بوادي بردى في ريف دمشق الغربي، كذلك دارت اشتباكات عنيفة بمحاور في وادي بردى، بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، وسط تقدم للأول داخل قرية افرة بوداي بردى، وتترافق الاشتباكات مع قصف مكثف متجدد من قبل قوات النظام، فيما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدتي كفرجالس وتفتناز بريف إدلب الشمالي.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر اليوم أنه مع استمرار وقف إطلاق النار في السريان في المناطق السورية المشمولة ضمن الاتفاق، لليوم الـ 20 على التوالي، على الرغم من عدم نجاح الهدنة في حقن الدم السوري بشكل كامل، ونتيجة استمرار الخروقات التي تسبب في استشهاد وإصابة المزيد من المدنيين، ارتفع إلى 114 بينهم 30 طفلاً و16 مواطنة عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان في عدد من المناطق السورية، وهم 40 مواطن بينهم 10 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في ضربات جوية على خان شيخون بريف إدلب والمرج وعربين بالغوطة الشرقية ووادي بردى بريف دمشق وبابكة وأم الكاميل بريفي حلب الغربي والجنوبي، وأبو الظهور ومعرة مصرين بريفي إدلب الشمالي والشرقي والرستن بريف حمص الشمالي وداعل بريف درعا الأوسط، و55 بينهم 17 طفلاً و10 مواطنات استشهدوا في قصف لقوات النظام على مناطق في وادي بردى ودوما وحرستا وطريق مسرابا – دوما ومضايا والمرج بغوطة دمشق الشرقية، ومدينة درعا وريفها، وطيبة الإمام وريفي حماة الشمالي والغربي، وبنان الحص بريف حلب الجنوبي، وتلبيسة الرستن بريف حمص الشمالي، و14 بينهم 3 أطفال ومواطنة استشهدوا جراء إصابتهم برصاص قناصة قوات النظام في مضايا ووادي بردى بريف دمشق والقابون بدمشق، و5 بينهم مواطنة استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في بلدة الفوعة أحدهم قضى برصاص قناصة

 

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في المناطق الخارجة عن الهدنة استشهاد 190 مواطناًَ بينهم 35 طفلاً و23 مواطنة وهم:: 8 مواطنين بينهم 4 أطفال ومواطنة استشهدوا في قصف للطيران الحربي على مناطق في قرى عنيق باجرة ورسم العبد والجروح بريف حماة الشرقي، و25 شحصاً بينهم 8 أطفال و9 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على مناطق في مدينة دير الزور وريفها، و52 شخصاً بينهم 7 أطفال و3 مواطنات استشهدوا جراء قصف للقوات التركية على مناطق في مدينة الباب وبلدتي تادف وبزاعة، التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشرقي، و26 شخصاً الأقل من ضمنهم 4 أطفال ومواطنتين استشهدوا في مجازر نفذتها طائرات لا يعلم حتى اللحظة ما إذا كانت روسية أم تركية، على بلدة تادف ومدينة الباب وبلدة بزاعة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي. و3 أشخاص استشهدوا في قصف للقوات التركية على بلدة العريمة بالريف الغربي لمنبج، والتي يسيطر عليها مقاتلو مجلس منبج العسكري، و7 بينهم طفل ومواطنة استشهدوا جراء قصف جوي تعرضت له أماكن في بلدة مسكنة وقرية التفريعة بريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، و7 بينهم مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام على مناطق في قرية أبوطلطل بريف حلب الشرقي، و29 شخصاً بينهم 6 أطفال ومواطنتان استشهدوا في قصف لطائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على مناطق في باديتي الصعوة وخشام بريف دير الزور، ودبسي عفينان وضبعان وكسر الشيخ جمعة والسويدية كبيرة ومناطق أخرى بريف الرقة، و33 شخصاً بينهم 3 أطفال و3 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” وبرصاص قناصته في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور، وطفلان ورجل جراء استهدافهما من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام في القلمون الشرقي و ريف حلب الشمالي الشرقي

 

بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأيام الـ 20 التي سبقت الهدنة أعداد المدنيين الذين استشهدوا خلالها، ووثق المرصد في المناطق التي تم إدراجها كمناطق داخل اتفاق الهدنة ويسري فيها وقف إطلاق النار خلال الاتفاق الروسي، هم 223 مواطن مدني بينهم 54 طفلاً و37 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية وقصف لقوات النظام وسقوط قذائف ورصاص قناصة في غوطة دمشق الشرقية وريف دمشق ومدينة حلب وريفها ودرعا وإدلب وحماة ومناطق سورية أخرى.

 

كذلك وثق المرصد في الأيام الـ 20 التي سبقت الهدنة استشهاد 296 مواطناً مدنياً بينهم 72 طفلاً و42 مواطنة استشهدوا في ضربات جوية من طائرات حربية ومن القوات التركية وقوات النظام وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور الشرقي وعلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي وفي قصف للتحالف الدولي.