بعد استشهاد ومصرع مئات المدنيين والمقاتلين..هيئة تحرير الشام تواصل جولتها الجديدة ضمن حرب الإلغاء وتسيطر على معبر واصل مع مناطق النظام

18

لا يزال القتال متواصلاً بعنف بين هيئة تحرير الشام من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من حركة أحرار الشام وصقور الشام من جانب آخر، على محاور في القطاع الجنوبي من ريف إدلب والقطاع الشمالي من ريف حماة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن هيئة تحرير الشام خلال هجومها الذي بدأ فجر اليوم الـ 15 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، من التقدم والسيطرة على بلدة مورك ومعبرها الواصل مع مناطق سيطرة قوات النظام، عقب سيطرتها خلال ساعات الصباح الأولى على كل من مدينة خان شيخون وقرى وبلدات صهيان وحيش وكفر عين وتل عاس وموقة والعامرية ومعرة ماتر والشيخ دامس وكفرسجنة وركايا سجنة وجبالا ومعرزيتا ومواقع أخرى في الريف الجنوبي الإدلبي

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد استشهاد شخص جراء الاقتتال المتجدد ضمن حرب الإلغاء بين كبرى الفصائل العاملة في الشمال السوري، في حين ترافق الاقتتال مع استهداف متبادل وقصف بين طرفي الاشتباك، ومعلومات مؤكدة عن مصرع مقاتلين في صفوفهما خلال هذه الاشتباكات، وكانت كانت وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر القيادي في هيئة تحرير الشام، المدعو “أبو اليقظان المصري”، والذي يشغل أحد المناصب القيادية في الهجوم المعاكس لتحرير الشام، وهو يخطب بجمع من مقاتلي الهيئة خلال اقتتال قائلاً لهم “إن الله شرفكم يا أهل الشام بأن تشهدوا قتال الأمريكان وقتال الملاحدة الروس والمرتدين من جيش بشار والمفسدين ممن أفسدوا في الأرض وتقاتلوا الخوارج ومن ثم من الله عليكم بقتال البغاة، اقتربت النهاية وتمايزت الصفوف وسيستمر القتال حتى تعود الساحة هذه لقتال الكفار، وحركة نور الدين الزنكي بعد معركة حلب لم تفتح معركة واحدة، وأرسلت 40 مقاتلاً إلى نقطة رباط واحدة في منطقة سكيك، ومن ثم انسحبوا بعد 10 أيام، والسلاح جاء للجهاد وبقي مخزناَ كله لنحو عام وسيخرج للجهاد، ومضادات ودبابات ومجنزرات ومستودعات أحرار الشام باتت تحت سيطرتنا والجهاد في الشام أمانة لا تضيعوها””.

أيضاً كان الاقتتال بين الطرفين تسبب في سقوط خسائر بشرية كبيرة من الطرفين، جرت خلالها معارك كر وفر وعمليات سيطرة متبادلة بين طرفي القتال، إذ وثق المرصد السوري استشهاد 24 مدنياً بينهم 8 أطفال و5 مواطنات ممن قضوا منذ اندلاع الاقتتال يوم الثلاثاء الـ 20 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، جراء عمليات القصف والرصاص العشوائي في ريفي حلب وإدلب، كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، ما لا يقل عن 196 عنصراً من هيئة تحرير الشام ممن قضوا خلال القصف والاشتباكات مع حركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي وحركة أحرار الشام وصقور الشام في ريف إدلب، فيما قضى 148من حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وصقور الشام، ممن قتلوا خلال القصف والاشتباكات في المنطقة، ولا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين لم يتسنى للمرصد السوري توثيقهم حتى الآن