بعد استشهاد ومقتل نحو 260 شخصاً ..استمرار الاشتباكات المترافقة مع قصف جوي في محاور بأطراف ومحيط مدينة دير الزور

33

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى في منطقة المقابر والبانوراما باطراف مدينة دير الزور وجنوبها، ترافق مع تنفيذ طائرات حربية عشرات الغارات على مناطق الاشتباك، كما قصفت طائرات حربية مناطق في حيي العرضي والحميدية بمدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن استمرار الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال مع تجدد القصف العنيف والمكثف والضربات الجوية وتفجير المفخخات والاستهدافات المتبادلة والانفجارات رفع من الخسائر البشرية في مدينة دير الزور، نتيجة الأعنف للتنظيم منذ نحو عام والذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، حيث يعد أعنف هجوم للتنظيم منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام.

 

حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد القتلى والشهداء إلى 254 على الأقل، حيث ارتفع إلى 54 بينهم 14 طفلاً و11 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا في مدينة دير الزور منذ بدء التنظيم هجومه في الـ 14 من كانون الثاني / يناير، هم 17 مواطناً بينهم 6 أطفال و4 مواطنات في قصف للطائرات الحربية على حي العمال ومناطق أخرى في المدينة، و5 بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في قصف جوي على مدينة دير الزور، و7 مواطنين بينهم سيدة وطفلها ومواطنتان استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن وبلدة البوليل بريف دير الزور الشرقي، إضافة لـ 25 مواطناً بينهم مواطنتان و5 أطفال استشهدوا في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، كما أصيب العشرات في هذه الغارات بجراح متفاوتة الخطورة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين، كذلك ارتفع إلى 72 بينهم عدد من الضباط أحدهم برتبة عميد عدد القتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى 128 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال، كما أصيب العشرات من طرفي القتال بجراح متفاوتة الخطورة.