بعد استعادة المناطق التي خسرتها في المعركة الأخيرة…قوات النظام تحقق تقدماً وتستعيد بلدة طيبة الإمام بشمال حماة

تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من ضمنها جيش العزة والفرقة الوسطى وأحرار الشام وهيئة تحرير الشام وفصائل ثانية من جانب آخر، على محاور في الريف الشمالي الحموي، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم واستكمال سيطرته على بلدة طيبة الإمام، التي سيطرت عليها الفصائل في المعارك التي خاضها تنظيم جند الأقصى سابقاً مع الفصائل ضمن “غزوة مروان حديد” في أواخر آب / أغسطس وفي شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2016، وبدأت قوات النظام هجومها صباح اليوم بعد أيام من القصف العنيف والمكثفة والمتواصل على قرى وبلدات الريف الحموي، بمئات الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية، حيث استعانت قوات النظام بغطاء ناري لتأمين تقدمها واستعادتها لمناطق خسرتها في العام الفائت، بعد أن استعادت كامل المناطق التي خسرتها في هجوم الفصائل الأخير في الـ 21 من آذار / مارس من العام الجاري 2017.

على صعيد متصل تستمر الاشتباكات بين طرفي القتال، في محاولة من قوات النظام التقدم في محور تل الناصرية بالريف الشمالي لحماة، وسط اشتباكات متواصلة كذلك على محور بلدة حلفايا التي خسرها قوات النظام بتوقيت متزامن مع خسارتها لبلدة طيبة الإمام، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن الاشتباكات والقصف المتبادل ومعارك الكر والفر الدائرة في محوري حلفايا وطيبة الإمام اليوم، تسببت بمقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، فيما قضى 21 على الأقل من مقاتلي الفصائل في هذه الاشتباكات