بعد استقدامها للتعزيزات إلى محور مثلث غرب إدلب – سهل الغاب – جبال اللاذقية…قوات النظام تجدد عمليات قصفها البري مستهدفة المنطقة

27

تواصل قوات النظام استهدافها لمناطق مثلث جسر الشغور – سهل الغاب- ريف اللاذقية ، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد القصف من قبل قوات النظام، على أماكن في مناطق بداما والناجية ومرعند والطرق المحيطة بها في ريف جسر الشغور الغربي، بالقطاع الغربي من ريف إدلب، ما أسفر عن سقوط جرحى في بلدة بداما، بالتزامن مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق عدة في ريف اللاذقية الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أنه تشهد مناطق في ريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية الشمالي في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية عمليات قصف متواصلة ومتجددة من قبل قوات النظام، إذ رصد المرصد السوري مساء يوم الخميس، سقوط مزيد من القذائف التي تطلقها قوات النظام بشكل مكثف على أماكن في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بالإضافة لمحيط بلدة الناجية وقرية بداما في الريف الغربي لجسر الشغور، دون معلومات حتى اللحظة عن تسببها بخسائر بشرية

فيما كان المرصد السوري نشر أمس أنه رصد عمليات قصف على مدار 24 ساعة، والتي ترافقت مع مواصلة قوات النظام إرسال تعزيزات عسكرية من عتاد وجنود وآليات وذخيرة إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وإلى منطقة سهل الغاب، وريف اللاذقية، رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام في مثلث سهل الغاب – جبال اللاذقية – جسر الشغور خلال الفترة المقبلة، ورجحت المصادر ذاتها للمرصد أن العملية في هذه المنطقة تأخرت، بسبب العملية العسكرية التي اندلعت في السويداء ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتوجه قوات النظام التي سيطرت على درعا والقنيطرة، إلى محافظة السويداء لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، حول مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين.