بعد استقدام تعزيزات عسكرية لقوات النظام ….. القصف الجوي يتواصل على منطقة “بوتين – أردوغان” عبر أكثر من 50 ضربة جوية نفذتها طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي على المنطقة
تتواصل عمليات القصف البري الجوي من قبل طائرات النظام و”الضامن” الروسي على منطقة “خفض التصعيد”، حيث نفذت طائرات روسية بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وفجر اليوم نحو 12 غارة جوية على كل من مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، ومحور كبينة بجبل الأكراد، فيما ألقت الطائرات المروحية أكثر من 20 برميلاً متفجراً استهدفت خلالها مناطق في كفرزيتا واللطامنة شمال حماة، ومدينة خان شيخون وتل عاس والهبيط جنوب إدلب، فيما نفذت طائرات النظام السوري نحو 24 غارة جوية استهدفت من خلالها مناطق في كفرزيتا واللطامنة ولطمين بريف حماة الشمالي، والهبيط وتل عاس وكفرعين ومحيط التمانعة جنوب إدلب.
كما استهدفت قوات النظام البرية بعشرات القذائف الصاروخية مناطق في ريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لاستهداف جبال الساحل، وريف حلب الجنوبي.
فيما تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام من جهة والفصائل من أخرى على محاور الجيسات وتل الصخر بريف حماة الشمالي، كما دارت اشتباكات بالرشاشات الثقيلة ليل أمس على محاور ريف اللاذقية الشمالي، بالإضافة لاشتباكات عنيف اندلعت بالأسلحة الثقيلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب والفصائل الجهادية من جانب آخر على محاور زمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي.
في حين نشر المرصد السوري أن تعزيزات عسكرية من آليات وعناصر لقوات النظام والمسلحين الموالين لها وصلت لمناطق عطشان وأبو دالي وأبو عمر بريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي مساء اليوم، مما يرجح قيام قوات النظام بشن هجوم بري للتقدم والسيطرة على مناطق الخوين وسكيك جنوب إدلب وشرق حماة .
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3015) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 8 من شهر آب الجاري، وهم ((887)) مدني بينهم 218 طفل و161 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (160) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(474) بينهم 131 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1118 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 713 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1010 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 8 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3544)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1173) مدني بينهم 300 طفل 225 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1204) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 747 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1167) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3774)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1256) بينهم 329 طفل و 239 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1271) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 760 مقاتلاً من الجهاديين، و(1245) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.