بعد استقدام قوات النظام لتعزيزات عسكرية ضخمة… اشتباكات وقصف عنيف تشهدها بادية السويداء

26

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور منذ مساء اليوم الأحد الـ 5 من شهر آب / أغسطس الجاري، على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع قصف عنيف تنفذه قوات النظام، حيث تأتي عملية القصف والاشتباكات هذه ضمن عملية عسكرية لقوات النظام لقضم مناطق التنظيم وإنهاء تواجده في المنطقة، إذ كانت قوات النظام قد استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، وعلى صعيد متصل كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه لا تزال المفاوضات متواصلة بين ممثلين عن النظام وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” فيما يتعلق بملف المختطفين والمختطفات، الذين اختطفهم التنظيم خلال هجماته على مدينة السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي في الـ 25 من شهر تموز الفائت، حيث علم المرصد السوري أن المفاوضات استؤنفت بين الطرفين بغية التوصل لاتفاق نهائي بعد رفض شروط التنظيم التي تنص على نقل عناصر من حوض اليرموك إلى بادية السويداء مقابل إفراجه عن المختطفين من المواطنات والأطفال والفتيان والذي يبلغ عددهم نحو 30 شخصاً من أبناء السويداء، كما علم المرصد السوري أن عملية التفاوض تتمحور الآن حول بندين اثنين رئيسيين وهما تسليم التنظيم للمختطفين مقابل تسليم مسلحي السويداء جثث وجرحى التنظيم المتواجدة لديهم على خلفية هجمات الأربعاء الدامي، وجاءت هذه المفاوضات بالتزامن مع وصول مزيد من التعزيزات العسكرية إلى القرى الواقعة على الخط الأول المحاذي لباديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد وصول تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الفائتة وانتشارها في هذه القرى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر صباح اليوم الأحد الـ 5 من آب / أغسطس الجاري، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم فتى ممن اختطفهم التنظيم خلال الهجمات التي نفذها على السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي يوم الأربعاء الـ 25 من شهر تموز الفائت، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن التنظيم أعدم فتى في الـ 19 من عمره وهو من أبناء قرية الشبكي وكان التنظيم وهو من بين أكثر من 30 طفل وفتى ومواطنة اختطفهم التنظيم أثناء هجماته على المنطقة، حيث جرت عملية الإعدام يوم الخميس الثاني الشهر الجاري، وعلم المرصد السوري أن عملية الإعدام هذه والتي تعد أول عملية إعدام لمختطفي السويداء، جاءت بعد تعثر المفاوضات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وبين قوات النظام حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، بالإضافة لعملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 مقاتل من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم ومدني بريف درعا الجنوبي الغربي، ويخشى المرصد السوري أن يقوم تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدام المواطنات المختطفات من أبناء محافظة السويداء، نتيجة عملية تعرية النساء من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا الجنوبي الغربي، وسرقة مصاغهم الذهبي.