بعد استهداف سيارة عسكرية لقوات النظام بعبوة ناسفة.. الأخيرة ترد بقصف بلدة بريف درعا الشمالي

محافظة درعا: سجل نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط عدة قذائف صاروخية على أطراف بلدة الفقيع في ريف درعا الشمالي، مصدرها قوات النظام المتمركزة في الفوج 89 الواقع في بلدة جباب شمالي درعا، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، وبحسب نشطاء المرصد السوري، سبق القصف انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لقوات النظام على أطراف بلدة الفقيع، ما أدى إلى جرح عدد من عناصر الفرقة التاسعة بقوات النظام.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار قبل قليل إلى أن أجهزة النظام الأمنية “أمن الدولة”، اعتقلت شقيقين اثنين من على إحدى حواجزها بين بلدتي نمر والحارة، بريف درعا الشمالي، دون معلومات حتى اللحظة عن أسباب الاعتقال، ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن مجموعة عسكرية تابعة لفرع أمن الدولة، استهدفت بالرصاص الحي شبان كانوا يقطعون الأشجار في “حرش سد الجبيلية” غرب مدينة نوى بريف درعا الغربي، ما أدى إلى إصابة أحدهم، كما اعتقلت 4 شبان خلال مداهمتها “الحرش”.

ويأتي ذلك مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل ارتفاع سعر المحروقات وبالتالي “الحطب”، حيث سجل سعر ليتر المازوت 3500 ليرة وصولاً إلى 5 آلاف، ويباع برميل المازوت بمبلغ من 500 ألف وصولاً إلى 700 ألف ليرة سورية.

وارتفع سعر طن الحطب إلى مايزيد عن 600 ألف ليرة سورية، إضافة إلى ارتفاع في سعر مخلفات معاصر الزيتون “البيرين” حيث يباع الطن الواحد بـ500 ألف ليرة سورية.

وتتكلف العائلة السورية ما لايقل عن مليون ليرة سورية ثمن محروقات لتشغيل مدفأة واحدة في المنزل، بينما لا تزال المرتبات الشهرية للعاملين في الدولة لا تجاوز 100 ألف ليرة سورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد