بعد اشتباكات حرس الحدود الأردني مع مهربين.. أهالي يعثرون على  4 جـــ ثـــ ث قرب الحدود السورية-الأردنية

محافظة السويداء: عثر أهالي على 4 جثث قرب قرية خربة عواد جنوب السويداء القريبة من الحدود السورية-الأردنية، لمهربين قُتلوا ليل الجمعة-السبت برصاص حرس الحدود الأردني، حيث دارت حينها اشتباكات وتبادل لإطلاق نار كثيف على الحدود السورية الأردنية، تزامنا مع محاولة مهربين إدخال شحنات أسلحة ومواد يرجح أنها “مخدرات” إلى الأردن عبر التهريب.
كما أدى القصف من قبل القوات الأردنية لتضرر عدّة منازل في قرية خربة عواد، فيما أكدت مصادر محلية بأن الجثث لأبناء البدو.
والجدير ذكره أن المناطق السورية الحدودية مع الأردن تستخدم لتهريب المواد المخدرة إلى دول الخليج العربي، من مناطق درعا مرورا بالسويداء وصولا إلى منطقة الـ 55.
وأشار المرصد السوري، أمس، بأن قسم الاستخبارات والقوات الامنية التابع لجيش سوريا الحرة في منطقة الـ 55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، تمكن من ضبط ومصادرة كمية كبيرة من المخدرات كانت معدة للتهريب من مناطق سيطرة النظام إلى الأردن ودول الخليج.
الجدير ذكره، أن هذا الحمل الثاني خلال 10 أيام.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 18نوفمبر، مصادر قسم الاستخبارات والقوات الأمنية التابع لجيش سورية الحرة، شحنة مواد مخدرة في المنطقة 55 كيلو متر.
وفي التفاصيل، تم مصادرة أكثر من 60000 حبة كبتاغون تم تهريبها من مناطق النظام الى المنطقة 55 كيلو متر الواقعة عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية. وفي 16 نوفمبر تشرين الثاني الجاري، اندلعت اشتباكات بين قوات الجيش الأردني من طرف، ومجموعة مسلحة تعمل على تهريب المخدرات من طرف آخر، أثناء محاولة الأخير تهريب كمية ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة، مستغلين عوامل الطقس، حيث جرت الاشتباكات بالقرب من قرية الشعاب عند الحدود السورية- الأردنية بريف السويداء الشرقي، وتمكن الجانب الأردني من إحباط عملية التهريب، وهروب المجموعة المسلحة إلى داخل الأراضي السورية، تاركة المواد المعدة للتهريب خلفها.