بعد اعتداءات من عشائر البدو التابعين لـ”عميل إيران”.. الشيخ البلعوس يفرض مطالبه ويحتجز أحد المتهمين بالقتل في السويداء

محافظة السويداء: فرض الشيخ ليث البلعوس على عشائر البدو في السويداء، عدة مطالب بعد اعتداءاتهم الأخيرة، وقيام عشائر البدو التابعين لأحد عملاء إيران والأمن العسكري “جامل البلعاس”، بإطلاق النار بالهواء وترويع الأهالي في بلدة المزرعة.
ووفقا للمصادر، فإن مطالب “البلعوس”، كانت بالكشف عن المتورطين باغتيال مواطنين اثنين من السويداء، إضافة إلى إرجاع السلاح الفردي الذي كان بحوزتهما، بعد أن استولت عليه عصابة من عشائر البدو التابعة لـ”جامل البلعاس”، قبل أيام، أثناء الاعتداء عليهما وقتلهما في 8 أيلول، بحجة قطع الحطب، بين قريتي وقم وصميد في ريف السويداء، فيما احتجز الشيخ “البلعوس” شخصا من عشائر البدو من عائلة السويطي للإشتباه بتورطه في عملية الاعتداء والقتل، التي جرت قبل أيام، بعد تدخل الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ حكمت الهجري ووساطات من عشائر البدو.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثقوا، في 8 أيلول، مقتل مواطنين اثنين، برصاص أهالي من عشائر البدو، في حرش يقع بين قريتي قم وصميد بريف السويداء.
وبحسب المصادر، فقد حدث خلاف بين مجموعات أهلية من عشائر بدو اللجاة من جهة، ومجموعة شبان من ريف السويداء الغربي من جهة أخرى، أثناء قطع الأخيرة للحطب في حرش اللجاة ضمن مناطق عشائر البدو، حيث تطور لاستخدام السلاح الحربي ومقتل الشابين. 
وفي آب الفائت، استقبل وجهاء وشيوخ بلدة المزرعة في ريف السويداء الغربي، وفدا من القوات والشرطة العسكرية الروسية، وحضر الاستقبال الشيخ ليث البلعوس وشخصيات دينية واجتماعية وممثلين عن حزب اللواء السوري، في مضافة الشهيد وحيد البلعوس في البلدة، وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على شريط مصور خاص به، وأكد الوجهاء خلاله، رفضهم للوجود الإيراني و”حزب الله” اللبناني، في السويداء، واعتبروا إيران هي السبب خلف انتشار المخدرات كونها تدعم العصابات الإرهابية في السويداء وجرائم القتل والخطف بدعم من الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن العسكري وأمن الدولة، بالإضافة إلى الوضع المعيشي السيء الذي تعيشه المحافظة نتيجة الفساد، مما دفع بأبناء السويداء للهجرة خارج البلاد.