بعد اعترافها باغتيال الفضلي، من المسؤول عن الاغتيالات الأخرى التي طالت قيادات جبهة النصرة في إدلب

تعرض قياديون في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في الأسابيع الأخيرة، لعمليات اغتيالات أو محاولات اغتيال بعضهم من شخصيات معروفة ضمن تنظيم القاعدة الدولي، أحدهم محسن الفضلي الذي أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” عن مقتله في الضربات الجوية في الـ 8 من شهر تموز / يوليو الجاري، والتي أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينها، أن طائرات التحالف الدولي نفذت ما لا يقل عن 5 ضربات استهدفت خلالها سيارة لقيادي في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على الطريق الواصلة بين بلدة سرمدا وقرية كفردريان بريف إدلب الشمالي، كما استهدفت عدة مقرات وتمركزات لجبهة النصرة في ريف إدلب الشمالي الغربي، ما أدى لمصرع ما لا يقل عن 7 عناصر من النصرة بينهم قيادي، كما تعرض قيادي في جبهة النصرة من جنسية سعودية لمحاولة اغتيال باستهداف سيارته في جبل الزاوية بريف إدلب في الـ 18 من شهر تموز / يوليو الجاري، بينما قضى شرعي آخر من جبهة النصرة من الجنسية السورية اثر اغتياله من قبل مسلحين مجهولين في الـ 16 من الشهر الحالي، في حين استهدفت طائرة بدون طيار عناصر من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) قرب الفوج 46 بمحيط بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، ما أدى لمصرع 3 من جبهة النصرة بينهم القياديان أبو حمزة الفرنسي وأبو قتادة التونسي ومعلومات عن مصرع 3 آخرين في الضربات ذاتها، كما أن 31 على الأقل من عناصر جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)  وفصائل إسلامية متحالفة معها، بينهم 5 قياديين من جنسيات سورية وعربية، استشهدوا ولقوا مصرعهم، إثر تفجير استهدافهم في الثالث من شهر تموز الجاري، بمسجد سالم بمدينة أريحا، الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة إدلب، إضافة لسلسلة عمليات ومحاولات اغتيال أخرى استهدفت قيادات في جبهة النصرة بمناطق مختلفة من إدلب وريف حلب الغربي.